متحدث الخارجية: أمريكا لم تنفذ البند الأول من مذكرة التفاهم

وافادت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الوفد المفاوض للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قال في تصريح له بشأن محادثات اليوم في سويسرا: "اليوم، الأحد، وكما تعلمون، من المقرر أن نعقد جلسة ليوم واحد. البرنامج المعدّ هو أن نعقد صباحاً لقاءات ثنائية مع الوفدين الباكستاني والقطري بصفتهما وسيطين، وبعد الظهر سيعقد اجتماع رباعي بين وفود إيران وأمريكا وقطر وباكستان".

وأضاف: "وقعنا هذه الوثيقة في 18 يونيو / حزيران ، ومنذ اللحظات الأولى وضعنا متابعة التنفيذ على جدول الأعمال. تنفيذ أي وثيقة أهم من توقيعها. فالعملية الدبلوماسية للوصول إلى نتيجة هي مسألة، والأمر الأكثر أهمية بكثير هو متابعة التنفيذ".

وأوضح بقائي أن هذا الاجتماع يعكس جدية إيران في مطالبة الطرف الآخر بالتزاماته ومتابعتها، وقال: "لم نكن بأي حال من الأحوال نعتزم توقيع وثيقة ثم نتوقع أن يقوم الطرف الآخر بتنفيذها تلقائياً. التجارب السابقة لم تغب عن أذهاننا مطلقاً. وبهذه العقلية، سيركز هذا الاجتماع على متابعة تنفيذ الاتفاق".

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى أن "البند 13 من مذكرة التفاهم واضح جداً؛ إذ يعني أن بدء المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي مشروط بخمسة بنود محددة، منها البند الأول من مذكرة التفاهم الذي ينص على وقف الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. نحن نعلم أن هذا البند لم يُنفذ، وأن أمريكا لم تستطع أو لم ترغب في تنفيذه. لا يزال الكيان الصهيوني يواصل انتهاك التزاماته. وهذا هو الموضوع الرئيسي للنقاش في محادثات اليوم".

وأكد بقائي: "في الوقت نفسه، تحتاج بعض البنود الأخرى إلى أعمال تمهيدية يتم متابعتها، لا سيما موضوع إتاحة الأصول الإيرانية المجمدة، ومسألة إصدار التراخيص اللازمة لبيع النفط الإيراني. هذه مواضيع كانت قائمة منذ توقيع مذكرة التفاهم، والآن يجب أن نرى نتائج تلك النقاشات وما إذا كانت ستنفذ بفعالية".

وعن توقع إيران من الاجتماع المقبل، قال: "استمر تبادل الرسائل بشكل منتظم. وللتأكد من تنفيذ مذكرة التفاهم، نتبادل الرسائل بشكل مستمر عبر الوسطاء. وهذا الاجتماع سيكون على النحو التالي: صباحاً تُعقد اجتماعات منفصلة مع الوسطاء، وبعد الظهر يُعقد اجتماع رباعي بحضور وفود تمثيلية من الدول الأربع".

كما أضاف المتحدث باسم الوفد المفاوض الإيراني: "السبب الرئيسي لعقد هذا الاجتماع هو التأكد من تنفيذ التزامات الطرف الآخر. في هذه الخطوة الأولى، يجب أن نتأكد من تحقق الشروط المسبقة اللازمة لبدء مفاوضات الاتفاق النهائي، وأهم شرط مسبق هو تنفيذ البنود الخمسة لمذكرة التفاهم، والتي يجب أن تبدأ وأن نتأكد من استمراريتها".

واختتم بقائي قائلاً: "في هذه المرحلة، يعتبر البند الأول أساسياً بالنسبة لنا، وسنرى إلى أي اتجاه ستسير المحادثات بحلول بعد الظهر".

/انتهى/