معادلة إيرانية جديدة / المقاومة خطوة إلى الأمام وهزيمة أخرى للإسرائيليين

وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء انه وفي الليلة الماضية، نفذت إيران أحدث تهديداتها ضد الكيان الصهيوني؛ وكانت إيران قد أعلنت أنه إذا هاجم الصهاينة بيروت، فسوف يواجهون رداً من القوات المسلحة الإيرانية وجبهة المقاومة.

لم تتصور إسرائيل ولا حتى أمريكا أن إيران ستنفذ هذا التهديد بحجم نيران كبير وبسرعة فائقة، بحيث انطلقت صواريخ إيران في عدة موجات نحو الأراضي المحتلة بعد ساعات قليلة فقط من جرائم إسرائيل في ضاحية بيروت الجنوبية.

حاولت إسرائيل الرد على هذا الهجوم، وربما تصورت هذه المرة أيضاً أن إيران ستقبل بمعادلة الواحد مقابل الواحد ولن تشن موجة جديدة من الهجمات، لكن إيران ردت أيضاً على الرد الإسرائيلي مرة أخرى. حتى هذه اللحظة، وبحسب رواية جيش الاحتلال نفسه، نفذت إيران ثلاث موجات هجومية، فيما نفذت إسرائيل موجتين.

بعد هذه الاشتباكات، تشير المعلومات الواردة إلى "تسنيم" إلى أن الطرف الآخر طلب وقف إطلاق النار؛ وقد أعلن ترامب ذلك صراحة.

لكن إيران وافقت على طلب وقف إطلاق النار بمعادلة جديدة ومشروطة؛ إذ أعلنت إيران أنه في حال استمرار اعتداءات إسرائيل أو استمرار جرائم إسرائيل وأمريكا في لبنان، ليس فقط في بيروت بل حتى في جنوب لبنان، فإن الأمر سيُستأنف مجدداً، وسترد إيران برد أشد قسوة.

ما حدث بإيجاز على النحو التالي:

تحقيق التهديد الإيراني ضد الكيان الصهيوني بشأن بيروت.

الرد الإيراني القاسي على رد فعل إسرائيل، وعدم التوقف عند معادلة الواحد مقابل الواحد في المواجهة المباشرة.

الانسحاب وطلب وقف إطلاق النار من قبل ترامب، وفي واقع الأمر من قبل إسرائيل.

مظهر آخر لوحدة الساحات؛ هذه المرة مع عودة اليمن إلى الميدان، وإطلاقهم صاروخين على الأقل، وإغلاق باب المندب أمام السفن الإسرائيلية.

وضع معادلة جديدة من قبل إيران لوقف الحرب "إضافة جنوب لبنان إلى معادلة التهديد الإيراني إلى جانب بيروت وضاحيتها".

وقف نار مشروط "إذا ارتكبت إسرائيل جريمة، فإن الرد الأشد قسوة لا يزال في الطريق".

/انتهى/