1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

ناميرا "الأبدي"| حسن عزالدين: هل انحازت حكومة لبنان إلى كيان الاحتلال؟

  • 2026/06/08 - 18:36
  • الأخبار الشرق الأوسط
ناميرا "الأبدي"| حسن عزالدين: هل انحازت حكومة لبنان إلى كيان الاحتلال؟

في ظل تصاعد الدعوات لنزع سلاح المقاومة وتصميم العدو على ابتلاع ما تبقّى من الأرض اللبنانية، يُطلّ عضو كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان النائب حسن عز الدين في حوارٍ استثنائي مع وكالة "تسنيم الدولية للأنباء" ليؤكّد أن "السلاح والأرض والعرض جبلة واحدة".

الشرق الأوسط

من قلب المعادلة الدفاعية إلى كواليس الصراع السياسي، يفصح عز الدين عن فشل "الميكانيزم" الدولي ويكشف الخيط الرفيع بين التفاوض والاستسلام. حوارٌ لا يرسم خطوطاً حمراء فحسب، بل يضع إصبعاً على الجرح: ما الضمانة الوحيدة لبقاء لبنان سيداً؟ إنه سلاح المقاومة الذي أسسه وبناه السيد حسن نصرالله على طريق القدس، وما زالت المسيرة مستمرة من بعده، والمقاومة لم تضعف بل ازدادت إيماناً وثباتاً وجهوزية.

هذا الحوار أجرته وكالة تسنيم مع النائب حسن عز الدين عضو كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان قبل بداية الحرب الإسرائيلية على لبنان.

 

.

 

 

 المفاوضات الآمنة  فخ، والرفض مُقدّس، وخلف الميكانيزم"خيانة"

من ملف المفاوضات بين لبنان والكيان الإسرائيلي ولجنة الميكانيزم واولويات هذه المفاوضات وإلى أين ممكن أن تصل بدأ الحوار مع النائب عزّ الدين الذي شرع بالحديث عن موقع لبنان على خط التماس مع فلسطين المحتلة، وبالتالي هو عرضة دائمة للتهديد من قبل هذا العدو، وما حصل بعد 7 اكتوبر كان هناك حرب إسناد لغزة وحرب دفاعية عن لبنان، بنتيجة وخلاصة هذه الحرب تم وقف إطلاق النار منذ سنة تقريباً وكان هناك إتفاق ولجنة للإشراف على تطبيق هذا الإتفاق وقف العمليات العدائية ووقف إطلاق النار وإنسحاب الإسرائيلي من الأرض التي إحتلها، ولأجل ذلك كان هناك لجنة سميت بما بعد بالميكانيزم، في هذا السياق وفي هذا الإطار وافق لبنان ، فإلتزم  حزب الله والمقاومة بما وافقت عليه الحكومة اللبنانية لكن العدو الإسرائيلي لم يلتزم حتى هذه اللحظة، ولم يعر أي اهتمام لهذه للجنة الميكانيزم، لذا فإن الأميركي مع الفرنسي يعتبران مسؤولان عن تطبيق هذا التفاهم لكنه لم يحصل، بل أكثر من ذلك تمادى الإسرائيلي قتلاً وتدميراً وإستباحة للسيادة في الأرض والجو والسماء كذلك بضوء أخضر اميركي، لا بل بمشاركة أميركية بشكل مباشر، تخطيطاً وإجراءاً وتفاهماً مع العدو الإسرائيلي.

لذلك نحن في إطار الميكانيزم كان هناك مفاوضات، وهذه المفاوضات تتعلق بجوهر الإتفاق الذي ينبغي ان يتم الإلتزام به وتخرج "إسرائيل" من الإرض التي احتلتها والنقاط التي ما زالت موجودة فيها وان توقف عملياتها العدائية، كان التفاوض في هذا السياق، أما فيما بعد، فقد أصبح هناك محاولة اسرائيلية أيضاً مدعومة من الأميركي على أساس أن يذهبوا الى التفاوض السياسي او ما يُعبّر عنه بالتفاوض الأمني والأقتصادي، هنا نحن نعتبر أن اي تفاوض مباشر مع العدو خارج إطار "الميكانيزم" التي واجبها إيقاف العدو عن إعتداءاته وتحقيق وقف إطلاق النار، نعتبرها هي زلّة ونعتبرها وخطوة تخدم العدو الإسرائيلي دون أن تحقق للبنان أي مكسب وبالتالي هذا التنازل المجاني مرفوض رفضاً تاماً من قبل المقاومة ومن قبل حزب الله.

 

 الميكانيزم: واجهةٌ فاشلةٌ لتمرير شروط العدو

وفيما إن كانت لجنة الميكانيزم تقوم بواجبها تجاه لبنان أكّد عز الدين أن هذه اللجنة لم تنجز شيئاً على مدى أكثر من سنة من بدء عملية وقف إطلاق النار، لا هي استطاعت ان تخرج العدو من النقاط التي احتلها ولم تتمكن من تحقيق من الإفراج عن الأسرى والمعتقلين ولم تتمكن من وقف الإعتداءات والقتل الذي ينتقل من مدينة الى أخرى، هي لم تستطع منع الإسرائيلي من أن يعود اهالي القرى المحاذية لفلسطين الى قراهم وإلى مدنهم، في الحقيقة هي وجه آخر لتحقيق مطالب وشروط العدو الإسرائيلي.

 

سلاح حزب الله , لبنان , حزب الله لبنان , حزب الله , الكيان الإسرائيلي , المقاومة الإسلامية , المقاومة , السيد حسن نصر الله ,

تنسيق الثنائي الشيعي: درعٌ في وجه المشروع الإسرائيلي-الأميركي لتفكيك لبنان

وعن ملف التنسيق بين الثنائي الوطني حزب الله وحركة أمل في لبنان، رأى عزّ الدين أن هذا التناغم والتنسيق والتفاهم هو في سياق أطار التهديد الوجودي من قبل العدو الإسرائيلي لكل مكونات اللبنايين، وخاصة المكون الشيعي بإعتبار ان المكوّن الوطني الشيعي الذي رفض ان يستسلم للإرادة الإسرائيلية ورفض أن يقبل بالتدخل الإميركي الوقح والسافر في لبنان لأنه يتدخل بتفاصيل هي من إختصاص لبنان فهو يتدخل بها، يتدخل في الشأن اللبناني الداخلي وفي بعض المؤسسات ويملي ويفرض ما يريد، وعندما نتحدث عن تدخلات اميركية يعني هي لن تكون لمصلحة الشعب اللبناني او لمصلحة اللبنانيين او لمصلحة والمصالح الوطنية اللبنانية، فبالتالي نجد ان كل الإهتمام الأساسي يصب لتحقيق المطالب والشروط الإسرائيلية.

 

 المعركة الانتخابية قادمة.. وحزب الله جاهز بسلاح القانون والمساواة

وعن إستعداد حزب الله لدخول المعركة الإنتخابية قال عز الدين أن حزب الله مع إجراء هذه الإنتخابات في وقتها المحدد ضمن المهل الدستورية والقانونية لأن هناك قانون نافذ نستطيع أن نستفيد منه وان يتم الإنتخاب على أساس هذا القانون، هناك بعض من الأفرقاء السياسيين وخاصة القوات اللبنانية التي تتذرع بذريعة الإنتشار،أي الإغتراب في الخارج، اللبنانييون المقيمون في خارج لبنان، يريدون ان ينتخبون ويمارسون حقهم الإنتخابي، نحن رفضنا هذا المبدأ لأنه مبدأ لا يساوي في الترشح والإنتخاب، بإعتبار ان الثنائي الوطني الشيعي إذا أراد في الخارج وفي الدول الأوروبية أو أميركا او بعض الدول العربية والكل يعرف ان أغلب هذه الدول هي معادية للمقاومة والخط الوطني اللبناني فبالتالي هنا تنعدم المساواة بين المرشحين، وتنعدم الفرص ايضاً ، فالذي يريد ان يترشح يخشى على مصالحه في الخارج ومع تعطيل مبدأ المساواة بين الجميع إنتخاباً وترشيحاً وعدم وجود الفرص المتاحة امام الجميع في العملية الإنتخابية وفي إقامة الدعاية وما شابه، فلذلك نحن قلنا هذا المبدأ وهذا الموضوع لا يمكن أن نقبل به خاصة ان القانون النافذ موجود ونستطيع أن ننتخب على أساسه.

 

 السّاحة الوطنيّة: صداقة مع من يقف مع السيادة.. وخصومة مع من يمشي في ركاب العدو

وحول علاقة حزب الله مع المكونات الأخرى في لبنان أكّد عزّ الدين أن حزب الله ليس لديه عداء تجاه أحد، ولكن للأسف عندما تتطلع الى التركيبة اللبنانية هي تركيبة إجتماعية سياسية، التركيبة الإجتماعية الطائفية ما زالت متغلغلة في النفوس للأسف وعند الكثير من اللبنانيين، وفي الواقع السياسي أيضاً هناك طروحات مختلفة.

 حزب الله من الناحية السياسية هو حركة فكرية اسلامية إيمانية تتعاطى العمل السياسي والعمل الجهادي، وبالتالي عندما نريد أن نقيّم حركة من المنظور الإجتماعي او المنظور السياسي يعني ننظر إلى إنتماء هذه الحركة، هل هذه الحركة تنتمي الى لبنان؟ هل تعبّر عن الفكرة اللبنانية الوطنية؟

 نجد بأن اهم مصداق التعبير عن الإنتماء للوطن هو الذي يحمي الوطن والذي يدافع عن الوطن والذي يحمي السيادة والذي يحمي الثروات ويدافع عن الشعب، هذه المقاومة منذ الإجتياح عام 82 وهي تقدّم تضحيات لأجل بقاء لبنان حراً سيداً مستقلاً، وبالتالي، هناك من لم يعجبه ذلك بإعتبار أن هذا الإنسان للحياة وللوطن ويرى في الوطن فقط الاكل والشرب والعيش في هذا الوطن بأمن وأمان دون الإهتمام بما يتعلق بالصراعات والمخاطر على البلد وعلى سيادة البلد والتحكّم بمصير البلد، فلذلك هنا يوجد إنقسام ما بين الثنائي الوطني من جهة الذي يؤمن بالحياة ويدافع عن هذا البلد لأجل ان يكون عزيزاً ويعيش فيه بحرية تامة، ويرفض الذلّ.

 وبالتالي نجد في هذا السياق إنقساماً بين اللبنانيين وخاصة القوات اللبنانية التي تتماهى مع العدو، وتحاول ان تضغط على هذا الثنائي الوطني وعلى هذه المقاومة لتستجيب للمطالب الإسرائيلية والمطالب الأميركية، وهنا بالتأكيد نحن نعتبر هؤلاء جزءاً من هذا الوطن في نهاية المطاف، لكنهم يتحدثون ويتصرفون ويمارسون السلوك الإسرائيلي، لذا من الطبيعي أن يكون هناك نوعاً من التباين والتناقض فيما بيننا، اما سائر القوى السياسية غير القوات اللبنانية يوجد الكثير منها سواء من الطائفة الدرزية الكريمة ومن الإخوة السنة والمسيحيين الوطنيين، الحزب القومي السوري والبعض من الأحزاب العربية كحزب البعث والجماعة الإسلامية، هناك الكثير من القوى السياسية الوطنية أيضاً التي تؤمن بخيار المقاومة والعلاقة معها علاقة جيدة وإيجابية.

 وآخر إحصاء حول موضوع نزع سلاح المقاومة كان النتيجة أن 60 % من اللبنانين رفضوا تسليم سلاح المقاومة، و60% من الدروز والمسيحيين والموارنة والأقليات وغير ذلك، وعلى المستوى الثنائي الوطني كانت النسبة 96.6% ، هؤلاء يرفضون رفضاً قاطعاً ان نسلّم السلاح.

 

سلاح المقاومة: ضمانة لبنان أمام بوابة الإجتاح الإسرائيلي

وفيما يخص موضوع نزع السلاح وحصره المطروح بقوة اليوم في لبنان منذ ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار، أكّد عزّ الدين ان حزب الله اليوم مع حصرية السلاح وليس ضدها، ولكن هذا الموضوع إنتهى بعد إتفاق الطائف مباشرة لأن أول حكومة شُكّلت بعد إتفاق الطائف كانت برئاسة الرئيس سليم الحص، والبيان الوزاري لتلك الحكومة يعتبر من وثائق المؤتمر الذي حصل، مؤتمر الطائف، لذا حكومة الحصّ تبنّت ودعمت المقاومة لاجل تحرير الأرض التي ما زال يحتلها العدو الإسرائيلي، وهذا كان قائماً وموجوداً في البيان الوزاري.

 فبالتالي حصرية السلاح آنذاك كان لسلاح المليشيات الذين اقتتلوا اثناء الحرب الداخلية وجمعوا سلاحهم واستلمته الدولة آنذاك، وبقي سلاح المقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي المختلف تماماً عن سلاح المليشيات، لذا ذريعة سيادة الدولة على جميع أراضيها ليست مسألتنا ونحن كنا نطالب الدولة ان تأتي الى كل مكان تستطيع أن تصل إليه، واليوم الذي يمنع الدولة الوصول الى سائر الأراضي اللبنانية هو الإحتلال الإسرائيلي.

 وبالتالي نعم نحن نعتبر المقاومة عنصر قوة لهذا البلد ولهذه القدرة اللبنانية، وبالتالي طلب نزع السلاح هو مطلب إسرائيلي فقط، يريد الإسرائيلي أن يعدم لبنان من القدرة والقوة التي يملكها إلى جانب القدرات الأخرى على المستوى السياسي والدبلوماسي، لأن نزع سلاح المقاومة يعني نزع قدرة اللبنانيين على اي مواجهة، مما يعني أن المعادلة ستكون "اليوم الذي يلي"، هذا النزع للسلاح سيكون اجتياح اسرائيلي للبنان لأنه حينئذ سيطمئن هذا العدو أنه لن يقف أحد في وجهه كما حصل في سوريا.

 الكل يعلم في سوريا ان الرئيس حافظ الأسد وبعده بشار الأسد منذ العام 1974 منذ توقيع تفاقية الهدنة آنذاك، لم يطلق السوري رصاصة من هناك على "اسرائيل"، لكن عندما سقط بشار الأسد، ورغم إعتبار الجانب الإسرائيلي أنهم على توافق مع النظام الذي أتى، قام الإسرائيلي مباشرة بتدمير كل القدرات الجوية البحرية والبرية والصواريخ ومراكز الأبحاث والمراكز الإستراتيجية ، ثم بعد التدمير قام بإجتياح سوريا، والمساحة التي يحتلها الإسرائيلي في سوريا اليوم توازي مساحة لبنان بأكمله بل وأصبحت الآن بيد الإسرائيلي، فإذاً، من الذي ضمن للسوريين وللشعب السوري أن هذه الأرض يعيدها؟ علماً انه اليوم يتحدثون ان الجولان في حالة نسيان، وهذه الأرض الجديدة التي احنلها الإسرائيلي ماذا فعل له الأميركي وهم حلفاء لأميركا؟ لذلك نحن نعتبر ضمانتنا في لبنان هي قدرتنا من خلال ايماننا بعقيدتنا وان ندافع عن انفسنا بما نستطيع عندما يحاول العدو ان يجتاح أرضنا.

 

 "وقف النار" مع الدولة لا المقاومة… والسيادة ما زالت "معلّقة"

ومن موضوع نزع السلاح الذي يرفض حزب الله تسليمه ويؤكد على الإحتفاظ به، وأمام الخروفات الإسرائيلية والتهديدات اليومية التي يعيشها لبنان وعدم ردّ حزب الله على هذه الخروفات والإعتداءات التي تطال المواطنين في لبنان، قال عزّ الدين أن التوقيع على وقف إطلاق النار مع الجانب الإسرائيلي لم يكن حزب الله او المقاومة، بل كان بين الحكومة اللبنانية والجانب الإسرائيلي، يعني التفاهم كان بين العدو الإسرائيلي والحكومة اللبنانية، ونحن قبلنا مع الحكومة اللبنانية أن نلتزم بما تلتزم به هي، واعتبرنا من الآن فصاعداً مع تشكيل لجنة الإشراف الذي يتابع كل ما يجري وما يحصل هي الدولة اللبنانية والحكومة اللبنانية، لانه في نهاية المطاف هي المسؤولة عن مواطنيها وعن شعبها وعن ارضها وسيادتها وعن استقلالها.

 

 فنحن قدّمنا فرصة لهذه الحكومة أن تثبت عن حسن نيتها في حماية الأرض وحماية الأجواء وحماية السيادة وأن تقوم بما تملكه بإعتبار أن هذا العهد الجديد والحكومة الجديدة والتي اعطيناها الثقة، نحن وعلى أساس البيان الوزاي الذي يقول بأن الأولويات لهذه الحكومة أولاً إتخاذ كامل الإجراءات اللازمة لتحرير ما تبقى من الأرض التي تحتلها "اسرائيل"، وأيضاً وقف العمليات وإطلاق سراح الأسرى، نحن أعطينا فرصة لهؤلاء لتحقيق الواجب منهم، ولكن للأسف كما قلت هم لم يتمكنوا من ان يفعلوا شيئاً في تحقيق أي من هذه الأهداف.

 

الآن تقريباً وصلنا الى المرحلة الأخيرة من تطبيق وقف إطلاق النار من خلال القرار الدولي 1701 تقريباً بإعتراف الجيش، وتقارير الجيش تقول بتحقيق مضامين، والإلتزام الكامل بالقرار 1701 يبدأ من خلال الحكومة، وعلى الدولة وأصدقاء لبنان ان يضغطوا على الإسرائيلي لأجل أن يخرج من النقاط التي يحتلها وان نعيد الأسرى ونعيد إعادة البناء والإعمار.

 

سلاح حزب الله , لبنان , حزب الله لبنان , حزب الله , الكيان الإسرائيلي , المقاومة الإسلامية , المقاومة , السيد حسن نصر الله ,

العلاقة مع إيران: عقيدة.. تاريخ.. وأيادٍ بيضاء على لبنان

وفيما يخص العلاقة بين حزب الله وايران، أكّد ضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عزّ الدين ان علاقة حزب الله والمقاومة مع الجمهورية الإسلامية هي اولاً علاقة لها أبعاد على المستوى الفكري والسياسي والروحي، ونحن نؤمن علناً بمعتقدنا من خلال ايماننا بالمرجعية الدينية التي تؤمن بولاية الفقيه وبالتالي نحن نسير على هذا النهج وهذا موضوع فكري اعتقادي يتعلق بكل شخص في لبنان من المسلمين الشيعة.

 هذا الرابط الأول، الرابط الثاني أن العلاقة التاريخية ما بين الشيعة في لبنان وايران هي علاقة تمتد إلى سنين طويلة، الأمر الثالث أن بعد إنتصار الثورة أصبح هناك،إن صح التعبير، سنداً حقيقياً وفعلياً داعماً لكل الشعوب التي تريد التحرر من الإحتلال أو من الإستعمار، وأيضاً بحسب إطلاعي الخاص ان هناك مواد دستورية في الدستور الإيراني يفرضان على الحكومة وعلى الدولة عدم الإعتراف بشرعية الكيان الصهيوني وان الأرض التي يحتلونها هي أرض فلسطينية ومن حق الشعب الفلسطيني، وأيضاً الجمهورية الإسلامية تدعم كل طلاب الحرية والعدالة من اي من المستبدين والمستعمرين الذين يسيطرون على ثرواتهم وحرياتهم وما شابه.

 فلذلك العلاقة مع لبنان علاقة الأيادي البيضاء التي قدمتها ايران للشعب اللبناني ولكل مكوناته عندما واجه الإجتياح الإسرائيلي، ايضاً قدمت المساعدات والمشاريع والكثير الكثير ولكن كان الرفض يأتي من قبل الحكومة وليس من الشعب، ويكفي ان نتحدث عن حرب تموز 2006 وإعادة الإعمار التي كان للجمهورية الإسلامية الدور الإساسي بإعادة البناء وإعادتها اجمل مما كانت كما وعد الشهيد الأسمى سماحة السيد حسن نصرالله، ولا زالت حتى في هذه الظروف الصعبة تسعى لمساعدة الشعب اللبناني بإعادة البناء والإعمار وإن كان هذا يشكل جزء أساسي من واجب الدولة اللبنانية، وبالتالي تعلم بأن الحكومة في لبنان والعهد يتعرضان لمزيد من الضغوطات فيما يتعلق بالعلاقة مع الجمهورية.

 

 الحصار لا يكسر المقاومة: حزب الله والحصار المالي تجربة صمود لا تهزّ الجهوزية

وفي سؤال حول ما تتعرض المقاومة اليوم- حزب الله- من حصار مالي وضغوطات وتأثير هذه الضغوطات والحصار على جهوزية المقاومة وملف إعادة الاعمار، بدأ عزّ الدين حديث عن النموذج الإيراني وإنتصار الثورة منذ اللحظة الاولى، وكيف قام الشباب الجامعي الإيراني بإحتلال السفارة الأميركية في تهران كردّ على الغطرسة الأميركية واعتقال الجواسيس رهائن، وبدأ الحصار الإقتصادي والسياسي والعسكري والأمني وحرب 7 سنوات وغيرها وفيما بعد إنتهت الحرب وبقيت محاصرة على المستوى السياسي وتصنيفها من قبل الدولة المارقة ودولة الشرّ، فتعوّدت وتأقلمت إيران، نحن كذلك منذ لحظة الأولى لحملنا السلاح لقتال هذا العدو وضعنا أمام أعيننا أن "إسرائيل شرّ مطلق" وأن "إسرائيل غدة سرطانية" وان "وجود اسرائيل هو تهديد للمنطقة باكملها"، إضافة الى الحصار بدأت التصنيفات بدءاً من الأميركان الى الإسرائيليين الى بعض الدول الأوروبية وبعض الدول العربية وأميركا اللاتينية، بأن هذه "منظمة إرهابية" وغيرها.

 الإستكبار العالمي في الدنيا يريد ان يكون القاضي ومدّعي عام وهو الذي يوجه الإتهام وهو الذي يحكم حسب مصالحه في نهاية المطاف، حزب الله تأقلم مع كل هذه الضغوطات، وبالتالي نحن في بلد مهما أطبقوا عليه ، لكن تعددية هذا البلد والمعادلة الداخلية للداخل اللبناني مختلفة عن المعادلة ما يجري في الصراع مع العدو الإسرائيلي، لذلك عندما انتصرنا وحررنا الأرض عام 2000 وكان هذا يوم مجيد للمقاومة وللبنان ونصر لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.

ما في شك يوجد ضغوطات يريدون المحاصرة بدءاً من المحاصرة الأمنية الى العسكرية والإقتصادية والثقافية، الى محاولات زرع الفتن وتأليب الرأي العام الى الحرب الناعمة الى الوضع الأقتصادي الى المؤسسات المالية التي عند حزب الله الى الحصار المالي، هذا النوع من الحصار لا يضرّ فئة من اللبنانيين، هم يفكرون أن حزب الله فقط من يتضرر، والجواب لا، عندما يضغطون لمنع المال من التدفق الى حزب الله، هم يمنعون التدفق المالي الى لبنان وبالتالي اللبنانيون أيضاً يحاصرون من مختلف المكونات، مع ذلك حتى هذه اللحظة لله الحمد صحيح أننا نمر بضائقة او بضغوطات ولكن هذه الضغوطات لن تكسر إرادتنا ونستطيع أن نتجاوزها إن شاء الله.

سلاح حزب الله , لبنان , حزب الله لبنان , حزب الله , الكيان الإسرائيلي , المقاومة الإسلامية , المقاومة , السيد حسن نصر الله ,

السلاح والأرض والعِرض: معادلة حزب الله في مواجهة التهديدات

وحول الكلام الذي يُقال أن حزب الله أمام تهديدين: أحدهما من الجانب الإسرائيلي والآخر من الجانب السوري بعد سقوط نظام الأسد وإنتقال السلطة الى الجولاني، يرى عزّ الدين أن حتى هذه اللحظة ما يتعلق بموضوع سوريا مختلف تماماً عن الموضوع الإسرائيلي رغم وجود الكثير من الكلام، ولكن حتى هذه اللحظة لم يجرأ أن يوجه تهديداً مباشراً لحزب الله، أما فيما يتعلق مع العدو الإسرائيلي يضيف عزّ الدين "نحن قلنا مراراً أنه فيما يتعلق بالخروقات والإعتداءات التي تمارس من قبل العدو علينا، هذه من واجبات الدولة اللبنانية وعلى الحكومة اللبنانية أن تدافع عن اهلها وعن شعبها وناسها، ولكن إذا ما فكر أحد بأن ينزع هذا السلاح فإن هذا لن يكون وهذا الموضوع بات معروفاً ومدركاً عند الجميع أن السلاح والأرض والعرض جبلة واحدة، فأي مساس بالسلاح او بالأرض أو بالعرض فهو مساس بالكلّ.

فيما يتعلق بالعدو الإسرائيلي إذا ما أراد ان يقوم بعدوان على لبنان بالتأكيد نحن سندافع عن انفسنا وهذا الحق لا يستطيع أحد في الدنيا ان يمنعنا عنه، على الأطلاق، أياً كان في الداخل أو في الخارج، إذا تعرضت أرضنا مجدداً لهجوم بريّ ساحق وكبير مهما كان نحن ندافع عن وطننا وندافع عن انفسنا وعن أهلنا بما نملك من قدرات وإمكانيات.

 

حزب الله يردّ على مشاريع ترامب جنوب الليطاني: الأرض لأهلها

وحول قرار ترامب بتحويل منطقة جنوب الليطاني لا سيما المنطقة الحدودية مع فلسطين المحتلة الى مشاريع ترامب الإقتصادية، إعتبر عزّ الدين أن هذا نوع من الخيال، إذا هم يفكرون بأن أرض لبنان ووجودنا علينا لاجل أن يأتي ترامب ويقيم منطقة أقتصادية ظناً منه بأن هؤلاء الناس يخرجون من هذه الأرض ويصبح هناك منطقة عازلة وسوق حرة وتجارة وغيرها، هذا نوع من الأحلام الوردية التي يحلم بها ترامب، أما على أرض الواقع هذا لن يكون ولا يمكن ان يكون لأن اهل الأرض هم أصحاب الأرض وما عدا ذلك كلام بكلام لا قيمة له على الإطلاق أبداً، وكما فشل في غزة ستفشل في لبنان بطريقة او أخرى.

سلاح حزب الله , لبنان , حزب الله لبنان , حزب الله , الكيان الإسرائيلي , المقاومة الإسلامية , المقاومة , السيد حسن نصر الله ,

الاستهداف شامل: قيادة المقاومة وجمهورها في مواجهة العدو

وكان ختام اللقاء ببعض الأسئلة حول ما إذا كان شخص النائب حسن عزّ الدين مستهدفاً من قبل الإسرائيلي وماذا يقولون لشعب المقاومة، أجاب عزّ الدين أن الجميع اليوم على مستوى حزب الله والقيادات سواء الجهادية او السياسية او التنظيمية مستهدفون، فالعدو قد يصل الى وقت لا يميز بين احد، ونحن مؤمنون اننا نسير على طريق ذات الشوكة، نعم قد يقوم العدو بإجرام أكبر وليس عنده رادع على الإطلاق، ورأينا كيف تفلّت من كل قواعد الحروب ومن كل المشاعر الإنسانية، هو وحش كاسر يقتل ويشرد ويدمر ولا يشعر بأي ألم فهي "اسرائيل" شر مطلق والإمام الخميني قال غدة سرطانية ويجب إزالته من الوجود

أما ماذا نقول للعالم، العالم يجب أن يقولون لنا ماذا يريدون لأن هذا الجمهور المقاوم الذي قدّم، الذي قال عنه الشهيد الأسمى والأقدس والأكثر إقداماً هؤلاء يحق  لهم ان يكونوا هم في مقدمة الثورة والمقاومة والمقاومين ويواجهون واعتقد أنهم شركاء حقيقيون في بقاءها هذه المقاومة واستمرارها، لأنهم عندما يواجهون باللحم العاري والقبضات المرفوعة والقبضات الصلبة، تعجز حينها القيادة أن تتحدث عن هؤلاء.

/إنتهى/

 
R1694/P
المواضيع ذات الصلة
  • سلاح حزب الله
  • لبنان
  • حزب الله لبنان
  • حزب الله
  • الکیان الإسرائیلی
  • المقاومة الإسلامیة
  • المقاومة
  • السید حسن نصر الله
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.