كم بلغت تجارة إيران والصين في الشهر الثاني للحرب؟

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن آخر إحصاءات جمركية صينية أوضحت أن حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري وصل إلى 1.77 مليار دولار، مسجلاً تراجعاً بنسبة 53% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، حين كان حجم التبادل بين يناير وأبريل 2025 يبلغ 3.8 مليار دولار.

وسجلت واردات الصين من إيران في الفترة يناير–أبريل 2026 انخفاضاً بنسبة 56% لتصل إلى 520 مليون دولار، بينما كانت تبلغ 1.19 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

كما انخفضت قيمة صادرات الصين إلى إيران خلال الفترة نفسها بنسبة 52% لتصل إلى 1.25 مليار دولار، بعدما كانت 2.61 مليار دولار في الأشهر الأربعة الأولى من العام السابق.

ووفق التقرير، في أبريل الماضي — الذي يصادف الشهر الثاني للحرب الأمريكيةـالإسرائيلية ضد إيران — تقلصت التجارة بين إيران والصين إلى ثلث ما كانت عليه في الشهر ذاته من العام السابق، لتصل إلى 210 ملايين دولار. إذ استوردت الصين من إيران في أبريل ما قيمته 100 مليون دولار، وصَدَّرت إلى إيران ما قيمته 110 ملايين دولار. وبالمقارنة مع أبريل 2025، تراجعت صادرات الصين إلى إيران إلى ربعها، بينما هبطت وارداتها من إيران إلى النصف.

تأثير الحرب على دول الخليج الفارسي

وذكرت تقارير اقتصادية أن التجارة بين الصين ودول الخليج الفارسي أيضاً تضررت بفعل الحرب ونتيجة اضطراب ممرات الإمداد، لا سيما مضيق هرمز. فمثلاً تعرضت الإمارات لضربة كبيرة: في أبريل تراجعت صادراتها إلى الصين إلى أقل من ثلث مستوياتها، بينما انخفضت وارداتها من الصين بنسبة 58%. فقد صدرت الإمارات إلى الصين في أبريل الجاري نحو 900 مليون دولار فقط، واستوردت منها 2.4 مليار دولار، مقارنةً مع 3 مليارات دولار صادرات و5.8 مليارات دولار واردات في أبريل العام الماضي.

/انتهى/