وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان اكبر زادة قال في كلمة القاها خلال تجمع لأهالي زنجان (غرب) "خلال جولتي التي شملت الوحدات العسكرية من تشابهار (جنوب شرق) إلى ماهشهر (جنوب غرب)، شهدت عن كثب الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة. وهذا المستوى من اليقظة يحمل رسالة واضحة للمعتدين؛ فإذا كان العدو يضمر في ذهنه تصوراً خاطئاً، فعليه أن يعلم أن أي إجراء ضد إيران سيواجه برد يبعث على الندم، وأشد بكثير مما سبق".
كما استعرض أكبر زاده، الوضع الاستراتيجي للمنطقة وقوة الردع الإيرانية، قائلا: "لقد ثبت للجميع اليوم أن أمريكا عاجزة عن تأمين الأمن في المنطقة، والتجارب الأخيرة تكشف عن وهن شديد لهذا البلد في المعادلات الميدانية والسياسية".
وأشار إلى القدرة الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، موضحاً: "لقد اختُبرت قدراتنا الصاروخية والدفاعية ميدانياً، من أربيل إلى سوريا، وأدرك الأعداء الآن أن قوة الردع الإيرانية تفوق تصوراتهم. لقد أظهرنا أننا نمتلك القدرة على الرد بحزم وفعالية تجاه أي تهديد".
وشدد المعاون السياسي للقوات البحرية في الحرس الثوري، مع تأكيده على سيطرة إيران على مضيق هرمؤ وتأثير ذلك على المعادلات العالمية، قائلاً: "لقد تمكنت إيران، بالاعتماد على قدراتها الاستراتيجية، من التأثير على المعادلات الاقتصادية والسياسية لأعدائها. إن إغلاق الممرات الحيوية عند الضرورة كان رسالة واضحة للاستكبار العالمي مفادها أن إيران لن تترك أي مغامرة بلا رد".
وتابع قائلاً: "إن جميع القوات المسلحة على أهبة الاستعداد، وأصابعها على الزناد، جاهزة للرد على أي اعتداء للعدو. وشعبنا وقواتنا المسلحة لن تتراجع، وسيؤخذ بثأر القائد الشهيد".
وأردف المسؤول، في معرض إشارته إلى جولته الميدانية على الوحدات المنتشرة على السواحل الجنوبية للبلاد: "خلال جولتي التي شملت الوحدات العسكرية من تشابهار إلى ماهشهر، شهدت عن كثب الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة. وهذا المستوى من اليقظة يحمل رسالة واضحة للمعتدين؛ فإذا كان العدو يضمر في ذهنه تصوراً خاطئاً، فعليه أن يعلم أن أي إجراء ضد إيران سيواجه برد يبعث على الندم، وأشد بكثير مما سبق".
وشدد على ضرورة الحفاظ على الوحدة في ظل ولاية الفقيه، والثبات على درب المقاومة، قائلاً: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقف بكل اقتدار في وجه الهيمنة الأمريكية. وليعلم المعتدون أن الأخذ بثأر الدماء الزكية للشهداء حتمي، وأن طريق عز إيران يمّر عبر بريق سيوف قواتها المخلصة".
وقال المعاون السياسي للقوات البحرية في الحرس الثوري: "إن الأمريكيين لم يحققوا أيًا من أهدافهم في هذه الحرب، وأحبطنا مخططاتهم. وكما قال الشهيد سليماني: نحن من سيقرر نهاية الحرب. وأمريكا والكيان الصهيوني المنحوس في طريقهما إلى الاضمحلال".
وأشار إلى دور الشعب الإيراني في الانتصارات المحققة، قائلاً: "إن الشعب الايراني بصبره وثباته، سيرتقي إلى أسمى الدرجات، وكما قال قائد الأمة الشهيد، فإن الشعب سيكمل المسيرة".
/انتهى/