حين تصبح الحركة حلما.. أزمة مبتوري الأطراف تتفاقم في غزة
- الأخبار الشرق الأوسط
- 2026/05/25 - 14:13
تتجاوز الأرقام حدود الإحصاء، لتصبح وجعا يوميا يسكن أروقة مركز الأطراف الصناعية ببلدية غزة. ستة آلاف حالة بتر سجلتها الحرب حتى الآن، تشمل خمسة وعشرين بالمائة من الأطفال، واثنتي عشرة وسبعة بالعشرة بالمائة من النساء. القائمة مفتوحة على مزيد من الضحايا، ويغدو الحق في الحركة أمنية صعبة المنال أمام تدفق بشري لا يتوقف.
تخاض في الورش معركة تقنية بأدوات بسيطة؛ فمنع إدخال المواد الأساسية اللازمة للتصنيع، أجبر المختصين على الاعتماد على بدائل محلية متاحة. محاولات تضاعف التكلفة وترهق جسد المريض لعدم ملاءمتها، لكنها تظل الخيار الوحيد في مواجهة خطر التوقف التام الذي يهدد المركز في حال استمرار الحظر.
يضغط الوقت كعدو لدود؛ فاستنزاف المخزون المتبقي يضع آلاف الجرحى أمام حائط مسدود. إن توقف الخدمة في هذا الصرح الطبي يعني وأد أحلام جيل كامل بالعودة للحياة الطبيعية. المعاناة أزمة إنسانية تزداد تعقيدا مع كل يوم تغلق فيه المعابر أمام أدوات الأمل.
***
***
***
تصارع غزة اليوم لتقف على قدميها، حرفيا ومجازيا فالمواد الأولية المحتجزة خلف الحدود هي الفاصل الوحيد بين الكرسي المتحرك والقدرة على المشي مجددا. لكن السؤال يبقى: إلى متى ستصمد هذه البدائل أمام طوفان الإصابات المستمر؟.
/انتهى/