وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي صرّح بأنه رغم أن المنشآت النووية السلمية الإيرانية (الخاضعة لنظام الضمانات) تعرّضت خلال العام الماضي لمرتين لهجمات من قبل أمريكا وإسرائيل، فإن بعض الحكومات الغربية وأمريكا سعت بدلاً من التركيز على هذه الحوادث إلى قلب أدوار المعتدي والضحية.
وأضاف أن هذه الدول، عوضاً عن إدانة تلك الهجمات، حاولت تضمين البيان الختامي للاجتماع إدانةً لإيران بذريعة "عدم التزامها بتعهداتها في إطار الضمانات وقرارات مجلس الأمن".
وأكد أن إيران لم تسمح بتمرير هذا الهدف السياسي، وفي نهاية المطاف فشل المؤتمر نتيجة تشدّد الدول الغربية وسعيها لفرض مطالب مفرطة، وانتهى دون اعتماد بيان ختامي.
وأشار إلى أن إيران ستواصل مواجهة الاستخدام السياسي والأداتي للمنتديات والوثائق الدولية.
وختم بالتأكيد على أنه إذا كان لنظام عدم الانتشار أن يستمر، فيجب أن يقوم على أساس الأمن المتساوي والسيادة المتساوية والمساءلة المتساوية، لا على "الاستثناء النووي".
/انتهى/