1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

إغتيال الحدّاد.. ثأر إسرائيلي من "الشبح" أم اعتراف بالعجز تحت وهم النصر؟

  • 2026/05/19 - 18:04
  • الأخبار الشرق الأوسط
إغتيال الحدّاد.. ثأر إسرائيلي من "الشبح" أم اعتراف بالعجز تحت وهم النصر؟

اغتيال رجل بهذا الحجم ليس مجرد عملية أمنية ناجحة، وليس مجرد نقطة في سجلّ الاغتيالات الإسرائيلي الطويل، بل هو، قبل كل شيء، رسالة مزدوجة: واحدة إلى الداخل الإسرائيلي المتعب والمنقسم، وأخرى إلى المقاومة التي أثبتت أنها لا تنهار بموت قائد، بل تعيد إنتاج نفسها من تحت الرماد.

الشرق الأوسط

أمل شبيب

في ليلة الجمعة، لم تكن غزة بحاجة إلى خبر عاجل لتعرف أنّ الكيان الإسرائيلي حقق  أخيراً ما عجز عنه لسنوات. كان صوت الغارة التي استهدفت شارعاً في وسط المدينة، ثم تبعتها غارة ثانية على مركبة، كفيلاً بأن يخبر كل من يعرف خارطة الصراع بأنّ "الهدف الكبير" قد تم. وبعد ساعات، جاء الإعلان الرسمي لحركة "حماس" ليؤكد ما كان الجميع يترقبه: اغتيال القائد العام لكتائب القسام، عز الدين الحداد، الرجل الذي لاحقته "إسرائيل" لعقود، والذي أطلقت عليه لقب "الشبح" و"الثعلب"، والذي فشلت في الوصول إليه حتى في أعمق لحظات الحرب وأكثرها جنوناً.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة هذه الأيام ليس "كيف أُغتل الحداد؟" بل "لماذا الآن؟ وماذا بعد؟

اغتيال رجل بهذا الحجم ليس مجرد عملية أمنية ناجحة، وليس مجرد نقطة في سجلّ الاغتيالات الإسرائيلي الطويل، بل هو، قبل كل شيء، رسالة مزدوجة: واحدة إلى الداخل الإسرائيلي المتعب والمنقسم، وأخرى إلى المقاومة التي أثبتت أنها لا تنهار بموت قائد، بل تعيد إنتاج نفسها من تحت الرماد.

 

عز الدين الحداد , غزة , طوفان الاقصي , فلسطين المحتلة , الكيان الإسرائيلي , حركة حماس , كتائب القسام , المقاومة الفلسطينية , نتنياهو ,

عز الدين الحداد.. من هو "الشبح" الذي أخاف "إسرائيل" كل هذه السنوات؟

عز الدين الحداد، أو "أبو صهيب"، لم يكن يوماً قائداً عادياً. هو من الرعيل الأول في كتائب القسام، الذي تدرّج في القيادة من ناشط ميداني إلى قائد كتيبة "التفاح والدرج"، ثم "الزيتون" و"الشجاعية"، ثم قائداً للتخصصات العسكرية المختلفة، حتى أصبح قائد "لواء غزة" بعد اغتيال القائد السابق باسم عيسى عام 2021.

بدأ دوره الحقيقي في التاريخ العسكري للمقاومة يتجلّى بعد اغتيال محمد الضيف ومحمد السنوار، حين أصبح الحداد الوجه الأبرز واليد العليا التي تدير الحرب من تحت الأرض. هو من شارك في إعادة بناء البنية القتالية للقسام بعد كل ضربة، ومن أشرف على تطوير قدرات الصواريخ والقذائف، خصوصاً قذائف "الياسين 105" التي كلّفت القوات الإسرائيلية خسائر فادحة خلال الحرب.

كما كان الحداد العقل المدبر لجزء كبير من هجوم السابع من أكتوبر، فقد أشرف بنفسه من غرفة العمليات على الهجوم الذي استهدف قاعدة "ناحال عوز" العسكرية، وقاد الهجمات الصاروخية، وأدار المعركة في مدينة غزة كما لو كان جندياً بسيطاً لا قائداً عاماً.

 

عز الدين الحداد , غزة , طوفان الاقصي , فلسطين المحتلة , الكيان الإسرائيلي , حركة حماس , كتائب القسام , المقاومة الفلسطينية , نتنياهو ,

"ثعلب" لا يُمسك به

ما يميّز الحداد ليس فقط قدراته القيادية، بل أسلوبه الفريد في التخفي والتنقل. "إسرائيل" الكيان الغاصب حاولت اغتياله عدة مرات، وقصفت منزله في كل حرب، لكنه كان دائماً يخرج سالماً. خلال الحرب الأخيرة، أصيب مرتين بجروح متفاوتة، لكنه ظل في الميدان ولم يغادره.

مصادر فلسطينية ذكرت إنه في بعض المرات، كان يتنقل بدراجة هوائية في شوارع غزة، وكان يجلس على شاطئ البحر في الوقت الذي كانت فيه الزوارق الحربية الإسرائيلية على بعد أمتار فقط. كان يمشي بين القوات الإسرائيلية دون أن تتعرف عليه، لأنه أتقن فن التخفي إلى درجة جعلته أسطورة حية.

وفي واحدة من أغرب مفارقات الحرب، يؤكد بعض المختطفين الإسرائيليين الذين أفرج عنهم لاحقاً أنهم التقوا بالحداد شخصياً 5 مرات على الأقل، وأنه كان يشرف بنفسه على عمليات تأمينهم في الأنفاق.

 

حين تتحول العائلة إلى جزء من فاتورة المقاومة

لم يكن "الشبح" منفصلاً عن إنسانيته، فقد ظلّ الشوق إلى العائلة، الزوجة والأبناء، أحد أعمق مناطق تأثيره. فرغم فشل "إسرائيل" في الوصول إليه عسكرياً، إلا أنها حاولت استثمار هذا البُعد بكل قسوته.

قبل أيام من وقف إطلاق النار الأول في يناير/ كانون الثاني 2025، اغتالت نجله الأكبر "صهيب". ثم في أبريل من العام نفسه، اغتالت نجله الثاني "مؤمن" وصهره محمود أبو حصيرة، كما قتلت حفيدته في غارة منفصلة.

وفي ليلة اغتياله، جاء المشهد الذي أنهى سنوات من المطاردة. غادر الحداد مكان اختفائه في زيارة نادرة إلى زوجته وبناته، بعد أشهر طويلة من الغياب. بدت هذه اللحظة بالنسبة للإستخبارات الإسرائيلية فرصة نادرة جرى استثمارها سريعاً، حيث تم استهداف الموقع أولاً، قبل أن تُستكمل العملية بضربة ثانية طالت المركبة التي حاول مغادرتها برفقة أفراد من عائلته، لتنتهي الحكاية بمشهد دموي طوى العائلة بالكامل ضمن قائمة الشهداء.

لم يكن اغتيال الحداد مجرد نهاية لمسيرته النضالية والجهادية، بل أيضاً نهاية لحلم إنساني بسيط ظلّ يرافقه حتى اللحظة الأخيرة: أن يرى عائلته ولو لوقت قصير.

 

عز الدين الحداد , غزة , طوفان الاقصي , فلسطين المحتلة , الكيان الإسرائيلي , حركة حماس , كتائب القسام , المقاومة الفلسطينية , نتنياهو ,

إغتيال الحداد… إنجاز ميداني أم تشويش مؤقت على ساحة القتال؟

لا يمكن إنكار أن اغتيال شخصية بحجم الحداد هو ضربة قوية للمقاومة. فالرجل لم يكن مجرد قائد ميداني، بل كان موسوعة عسكرية متنقلة، يحمل في رأسه سنوات من الخبرة والتخطيط والعلاقات التنظيمية المعقدة. كان حلقة الوصل بين القادة السياسيين والعسكريين، وكان العقل المدبر لكثير من العمليات النوعية.

بعد اغتيال محمد الضيف ومحمد السنوار ومروان عيسى، أصبح الحداد هو "الرجل الأول" في كتائب القسام داخل غزة. بإغتياله تكتمل الصورة شبه الكاملة لإغتيال المجلس العسكري للقسام، ولم يتبقّ منه سوى محمد عودة، الذي يُعتبر هو الآخر في قائمة الأهداف الإسرائيلية، لكن هل يعني هذا انهيار القسام؟ بالتأكيد لا.

 

عز الدين الحداد , غزة , طوفان الاقصي , فلسطين المحتلة , الكيان الإسرائيلي , حركة حماس , كتائب القسام , المقاومة الفلسطينية , نتنياهو ,

حين تتجاوز المقاومة الفرد… تصبح فكرة لا تُهزم

هنا تظهر المفارقة الكبرى التي تعجز "إسرائيل" الكيان الغاصب عن فهمها رغم كل التجارب. هي تتعامل مع المقاومة بعقلية الدولة المركزية: اقتل القائد، يسقط الجيش. لكن المقاومة الفلسطينية، خصوصاً كتائب القسام، بنيت على مدى عقود نموذجاً مختلفاً تماماً: اللامركزية، وإعداد طبقات متتالية من القيادات، وتوزيع المهام بحيث لا يعتمد أي جزء على فرد بعينه.

كل اغتيال لقائد كبير في تاريخ حماس أثبت هذه القاعدة. عندما اغتالت "إسرائيل" أحمد ياسين، قام عبد العزيز الرنتيسي. وعندما اغتالته، قام خالد مشعل وآخرون. وعندما اغتالت محمد الضيف، كان محمد السنوار جاهزًا. وعندما اغتالته، كان عز الدين الحداد جاهزًا. والآن، بعد اغتيال الحداد، هناك غرفة عمليات كاملة تعمل منذ اللحظة الأولى لاختيار البديل، وتوزيع المهام، وضمان استمرارية العمل القتالي دون أي توقف. ومن خلال التجربة بإغتيال قادة حماس، تظهر أن الاغتيال لن يؤثر حتى على انتخابات المكتب السياسي للحركة، وهذا وحده كافٍ ليكشف مدى جهوزية التنظيم لأي طارئ.

 

"نحن لا نزال أقوياء!!" بين الاغتيال والدعاية… كيف يخاطب الاحتلال جمهوره المنهك؟

الحقيقة التي قد لا تُقال في التحليلات العسكرية الجافة هي أن اغتيال الحداد، في جوهره، ليس موجهاً إلى المقاومة بقدر ما هو موجه إلى الداخل الإسرائيلي نفسه. حكومة "بنيامين نتنياهو" تعيش أسوأ أزماتها منذ عقود. بعد أكثر من عامين على حرب الإبادة على غزة، ها هي ذي تكتشف أن أهدافها الكبرى لم تتحقق:

- لم تُسحق حماس.

- لم يُعد الأسرى بالقوة.

- لم ينهار الشعب الفلسطيني.

- لم يعد الردع الإسرائيلي كما كان.

بدلاً من ذلك، يوجد جيش منهك يعاني من الاستنزاف اليومي، وداخل إسرائيلي منقسم بشدة بين من يريد إنهاء الحرب بأي ثمن ومن يريد الاستمرار حتى "النصر المطلق"، ومؤسسة عسكرية تعترف ضمنياً بأن الحرب تحولت إلى مستنقع.

في هذا السياق، تحتاج حكومة نتنياهو إلى أي شيء تسميه "انتصاراً"، أي شيء تخبر به الجمهور الإسرائيلي أن "الجيش لا يزال قوياً"، أن "القدرة على الاغتيال لم تسقط"، أن "الردع لا يزال قائماً".

ولهذا، يتحول اغتيال الحداد من عملية عسكرية إلى حدث إعلامي وسياسي بامتياز. تُضخم وسائل الإعلام الإسرائيلية العملية وكأنها "نصر استراتيجي"، وتُعرض صور القائد على أنها "إنجاز تاريخي"، بينما يعرف الخبراء العسكريون الحقيقيون أن هذا مجرد "تجميع نقاط"، وليس أي شيء يقترب من الحسم.

 

ماذا عن الرسالة إلى المقاومة؟ وهل ستنجح؟

في الجانب الآخر يحاول الكيان الإسرائيلي إرسال رسالة واضحة إلى المقاومة: "لا أحد محمي، سنصل إليكم جميعاً، مهما اختبأتم".

هذه الرسالة ليست جديدة. لقد سمعتها المقاومة مئات المرات على مدار عقود. وكل مرة، كان ردها عملياً لا نظرياً: بناء قدرات جديدة، إعداد قادة جدد، تطوير أساليب قتالية مبتكرة.

وهنا يفرض السؤال نفسه: لماذا لا تنجح استراتيجية الاغتيالات مع المقاومة؟

لأن المقاومة التي تقاتل "إسرائيل" اليوم ليست هي نفسها المقاومة التي كانت تقاتلها قبل 20 سنة. لقد تطورت، وازدادت تعقيداً، وتغلغلت في النسيج الاجتماعي الفلسطيني إلى درجة أصبحت معها جزءاً من الهوية وليس مجرد تنظيم مسلح.

حرب الإبادة على غزة، التي قتلت عشرات الآلاف من المدنيين، ودمّرت البيوت والمستشفيات والمدارس، لم تُضعف المقاومة كما كانت "إسرائيل" تأمل. بل بالعكس، أنتجت بيئة أكثر راديكالية وعداءً لـ"إسرائيل" الكيان الغاصب أكثر من أي وقت مضى.

جيل كامل من الأطفال الفلسطينيين نشأ تحت القصف، ورأى بأم عينيه جثث أهله وإخوته، وتعلم أن هذا الكيان المحتل لا يفرق بين مدني ومقاوم، و هذا الجيل لا يحتاج إلى أحد ليقنعه بأن المقاومة هي الخيار الوحيد، لقد عايش ذلك بنفسه.

أما البيئة الحاضنة للمقاومة، فقد تحولت من "متعاطفة" إلى "مقاتلة" بالمعنى الفعلي. الكل في غزة اليوم يعرف عائلة قدمت شهيداً، أو فقدت بيتها، أو تعاني من الجوع والعطش بسبب الحصار، هذه التجربة الجماعية للألم لم تخلق يأساً، بل خلقت إصراراً مضاعفاً على المواجهة.

 

عز الدين الحداد , غزة , طوفان الاقصي , فلسطين المحتلة , الكيان الإسرائيلي , حركة حماس , كتائب القسام , المقاومة الفلسطينية , نتنياهو ,

المعضلة الإسرائيلية الحقيقية.. ماذا بعد اغتيال الحداد؟

هذا هو السؤال الأصعب، الذي لا تجد "إسرائيل" له إجابة حتى اليوم. نعم، لقد اغتالت الحداد، وربما ستغتال محمد عودة في الأيام القادمة، وربما ستغتال 10 قادة آخرين.

ولكن: ماذا ستفعل مع الفكرة؟

الفكرة التي تحولت إلى وعي جمعي، والتي لم تعد مرتبطة بأفراد، بل أصبحت ديناً وهوية ومستقبلاً. فكرة أن الاحتلال لا يمكن أن يستمر، وأن الأرض ستعود إلى أصحابها يوماً ما، وأن الدم الذي سال على أرض غزة لن يذهب هباءً.

"إسرائيل" تستطيع اغتيال قادة، وتدمير أنفاق، وقصف أبراج، وتهجير مئات الآلاف، لكنها لا تستطيع اغتيال حلم، ولا تستطيع قتل إرادة، ولا تستطيع إنهاء صراع هو في جوهره صراع وجود وليس مجرد صراع حدود. والوقت ليس في صالحها، وكل يوم تمرّ به هذه الحرب، تزداد كلفتها على "إسرائيل": اقتصادياً عسكرياً، أخلاقياً، ودولياً.

عزلة الكيان الإسرائيلي تتزايد في العالم، صورة الجيش الـ"أقوى في الشرق الأوسط" تتآكل يوماً بعد يوم أمام كاميرات العالم التي تنقل مشاهد الدمار والعجز.

أما المقاومة، فليس لديها ما تخسره، هي تقاتل من أجل العزة والأرض والكرامة، ومن أجل مستقبل أطفالها. وهذا النوع من القتال، كما تعلم كل حروب التاريخ، لا يُهزم بالاغتيالات ولا بالقصف ولا بالحروب الطويلة.

 

عز الدين الحداد , غزة , طوفان الاقصي , فلسطين المحتلة , الكيان الإسرائيلي , حركة حماس , كتائب القسام , المقاومة الفلسطينية , نتنياهو ,

  في غياب الحداد… تتكلم المنظومة بصوت أعلى

عز الدين الحداد رحل، رحل كما رحل من قبله مئات القادة والشهداء،لكن الراية التي حملها لم تسقط على الأرض، سيلتقطها آخرون، ربما هم الآن في الأنفاق، أو في البيوت المدمرة، أو بين جموع النازحين، سيواصلون الطريق، لأن الطريق لم ينته بعد.

قد تفرح "إسرائيل" اليوم، قد ترقص استخباراتها على أنغام "النصر" المتخيل، لكنها ستصحو غداً على واقع جديد: المقاومة لا تزال قائمة، القسام لا يزال يطلق الصواريخ، وغزة لا تزال صامدة.

لأن عز الدين الحداد لم يكن يوماً مجرد رجل، كان فكرة، والفكرة كما المقاومة لا تُغتال.

/إنتهى/

 

 
R1694/P
المواضيع ذات الصلة
  • عز الدین الحداد
  • غزة
  • طوفان الاقصی
  • فلسطين المحتلة
  • الکیان الإسرائیلی
  • حرکة حماس
  • کتائب القسام
  • المقاومة الفلسطینیة
  • نتنیاهو
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.