إغتيال الشهيد "عزالدين الحداد"...الاحتلال يقصف المنازل ويلاحق الصيادين
- الأخبار الشرق الأوسط
- 2026/05/17 - 19:14
بثلاث عشرة قنبلة مدمرة كما اعترف الصهاينة، دكت طائرات الاحتلال مبنى سكنيا في حي الرمال، مستهدفة جثمان القائد في المقاومة "عز الدين الحداد" الملقب بالشبح .
ولم تكتف آلة القتل بهذا الجنون، بل لاحقت صواريخها مركبة ادعى الاحتلال أن "الشبح"غادر بها الموقع، في محاولة هيستيرية لتسجيل نصر أمني موهوم."
وكعادتها.. لم تكن آلة القتل الصهيونية لتكتفي بهدفها؛ فقد ارتقى في ذات العملية عدد من الشهداء المدنيين، وأصيب العشرات بجروح بالغة، جلهم من النساء والأطفال الآمنين في منازلهم. دماء بريئة سفكت لتؤكد من جديد وحشية هذا الاحتلال، الذي يتخذ من أجساد الأطفال والنساء لوحة لجرائمه.
ولم تسلم حتى لقمة العيش المغمسة بالدم؛ فبالتزامن مع عدوانه برا وجوا، فتحت زوارق الاحتلال الحربية نيران رشاشاتها الثقيلة وقذائفها تجاه مراكب الصيادين في عرض بحر غزة. استهداف مباشر وممنهج، يحيل أرزاق الصيادين إلى هباء وخراب، ويفرض حصارا خانقا يلاحق الفلسطيني حتى في قوت يومه.
اغتيال، ومجازر ضد المدنيين، وحرب تجويع في البحر..جرائم صهيونية متكاملة الأركان، تثبت أن هذا الكيان الغاصب لا يفهم إلا لغة الدمار.لكن غزة بكل جراحها، تكسر جبروت المحتل وتؤكد أن الإرهاب لن يكسر إرادة الصمود.
/إنتهي/