1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

زيارة ترامب إلى بكين: عندما وصلت "فن الصفقة" إلى طريق مسدود

  • 2026/05/16 - 17:11
  • الأخبار الدولی
زيارة ترامب إلى بكين: عندما وصلت "فن الصفقة" إلى طريق مسدود

سافر ترامب إلى الصين معتمدًا على نظرية "فن الصفقة"، لكنه في النهاية، وفقًا للتقارير، لم يحقق أي إنجاز ملموس.

الدولی

ووفقًا لوكالة أنباء تسنيم الدولية، غادر دونالد ترامب بكين يوم الجمعة. بعد يومين من المفاوضات مع شي جين بينغ في قاعة الشعب الكبرى، دخل الرحلة بفكرة أن "فن الصفقة" يمكن أن يحقق نتائج ملموسة، لكن في النهاية، لم يتم التوصل إلى اتفاق ذي شأن.

أفادت شبكة NBC News من بكين أن القمة انتهت دون أي اتفاقيات جوهرية أو تقدم ملموس، حيث اكتفى الجانبان بالإشادة المتبادلة ووصفا الوضع بأنه تحسن نسبي في العلاقات.

كما أفادت وكالة رويترز أن ترامب غادر بكين دون إحراز تقدم جاد في ملف التجارة ودون أي إنجازات ملموسة بشأن دور الصين في إنهاء الحرب الإيرانية.

وكتبت صحيفة فايننشال تايمز أيضًا: لم يقدم شي جين بينغ سوى تنازلات محدودة، ولم تُفضِ المحادثات إلى تقليص الخلافات الجوهرية.

الفجوة بين التوقعات والواقع حاول ترامب رفع سقف التوقعات قبل الزيارة. ووصفه بعض المسؤولين الأمريكيين بأنه "أقوى زعيم في هذا العصر" وتحدثوا عن قدرته على تحقيق نتائج كبيرة، إلا أن أجواء المحادثات لم ترقَ إلى مستوى هذه التوقعات.

وصفت يورونيوز الاجتماع بأنه "قمة مصغرة"، وكتبت أن إنجازه الفوري اقتصر على استقرار العلاقات ومنع تفاقم التنافس بين القوى العظمى.

كما أكد بعض المحللين الأوروبيين أنه لم يُشهد أي إنجاز ملموس في هذا الاجتماع. حذّر المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية قبل الاجتماع من أن الصين دخلت المفاوضات من موقع قوة، وبعد انتهائه، أعلن أن التوقعات كانت منخفضة وأنها تحققت.

لماذا دخل ترامب بكين من موقع أضعف؟ يعتقد بعض المحللين الأمريكيين، بمن فيهم مايكل مكفول، أن ترامب كان في موقع أضعف مما كان عليه عند زيارته الأولى عام ٢٠١٧. ووفقًا له، فإن تغير موازين القوى العالمية ومجموعة من السياسات الداخلية والخارجية قد ساهمت في تشكيل هذا الوضع.

من أهم العوامل الحرب الإيرانية عام ٢٠٢٦، التي زادت الإنفاق العسكري الأمريكي وقللت من قدرة البلاد على التركيز على المنافسة في آسيا، كما ضغطت على احتياطياتها العسكرية.

العامل الثاني هو ضعف العلاقات الأمريكية مع حلفائها. فقد ذكرت بعض وسائل الإعلام، ومنها صحيفة "غلوب آند ميل"، أن بعض حلفاء واشنطن التقليديين ينظرون الآن إلى الصين كعامل استقرار نسبي في النظام الدولي.

العامل الثالث هو القيود القانونية الداخلية في الولايات المتحدة. بحسب آرون ديفيد ميلر، فإن قرار المحكمة العليا بشأن صلاحيات الرئيس في فرض الرسوم الجمركية قد قلّص بعض أدوات الضغط الاقتصادي الأمريكية.

تنازلات ما قبل الزيارة ونقاش ميزان القوى ذكرت مجلة تايم أن ترامب اتخذ قرارين هامين قبل وصوله إلى بكين، أحدهما الموافقة على بيع بعض الرقائق الإلكترونية المتطورة للصين، والآخر تعليق بعض مبيعات الأسلحة إلى تايوان.

فسّر بعض أعضاء مجلس الشيوخ هذه الإجراءات على أنها تقليص للنفوذ الأمريكي. بينما يرى منتقدون أن هذه القرارات اتُخذت قبل تقديم أي تنازلات من الصين.

إيران: أهم بؤرة للخلاف

كانت قضية إيران أحد المحاور الرئيسية للزيارة. وتشير التقارير إلى أن الصين تتمتع بنفوذ كبير في هذه القضية، وقد أثرت هذه القضية على الموقف التفاوضي.

أشار بعض المحللين، بمن فيهم NPR وCNN، إلى أن الحرب الإيرانية وتداعياتها، بما في ذلك الضغط على مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة، قد خلّفت تكاليف سياسية واقتصادية باهظة للولايات المتحدة.

أفادت قناة الجزيرة أيضًا أن واشنطن حاولت استخدام الصين للضغط على إيران قبل الزيارة، لكن بكين رفضت تغيير موقفها. وفي نهاية المطاف، اعتُبر عدم إحراز أي تقدم في الملف الإيراني أحد أبرز إخفاقات القمة.

تايوان؛ قضية وضعتها الصين في صميم الاجتماع

لعبت قضية تايوان دورًا بارزًا في هذه المفاوضات. ووفقًا لتحليل أجراه مجلس العلاقات الخارجية، فقد كثّفت الصين من تسليط الضوء على هذه القضية في المفاوضات الثنائية خلال السنوات الأخيرة.

وخلال الاجتماع، حذّر شي جين بينغ من عواقب أي تغيير في وضع تايوان، معتبرًا إياه عاملًا محتملًا في تصعيد التوترات.

وأفادت بعض المصادر أن ترامب رفض التحدث مباشرةً إلى وسائل الإعلام بشأن هذه القضية. إنجازات محدودة وهشاشة وقف إطلاق النار التجاري ووفقًا لشبكة إن بي سي، شملت الإنجازات الملموسة للاجتماع تمديد وقف إطلاق النار التجاري، ومناقشات حول آليات التعريفات الجمركية، وبعض الاتفاقيات المحدودة في القطاع الزراعي.

ومع ذلك، يؤكد المحللون أن الاختلافات الهيكلية بين البلدين لا تزال قائمة، ولا توجد أي مؤشرات على اتفاق دائم.

ملخص التغطية الإعلامية الغربية

عموماً، وصفت معظم وسائل الإعلام والمحللين الغربيين الزيارة بأنها لم تحقق إنجازات تُذكر، وكانت نتائجها محدودة.

وصف ترامب الاجتماع بأنه إيجابي وبنّاء، لكن تقييم وسائل الإعلام الغربية يرسم صورة مختلفة؛ صورة مفاوضات اقتصرت على إدارة التوتر بدلاً من التوصل إلى اتفاق.

/انتهى/

 
R1375/P
المواضيع ذات الصلة
  • ترامب
  • الصین
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.