بعد الحرب العدوانية على إيران .. طهران تمسك بزمام المبادرة وتدفع الهيمنة الأمريكية إلى التراجع

 

 

وفي تصريح لوكالة تسنيم أكد استاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة صنعاء الدكتور عبدالملك عيسى  أن الحرب على الجمهورية الإسلامية في إيران تُعد معركة مفصلية تهدف إلى إزاحة آخر عقبة أمام المشروع الصهيوني في الشرق الأوسط، في حين تُقدَّم على أنها مواجهة تتجاوز حدود إيران لتطال موازين القوى في المنطقة بأكملها.
 


وأشار عيسى  إلى أن إيران تمكنت من الإمساك بزمام المبادرة، مستفيدة من موقعها الجيوسياسي، خصوصاً عبر سيطرتها على مضيق هرمز، وما لذلك من تأثير مباشر على القواعد الأمريكية في الخليج الفارسي وسلاسل الإمداد العالمية، بالتوازي مع التلويح بإغلاق مضيق باب المندب، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية.
 



ولفت الكاتب المحلل السياسي  فهمي اليوسفي  إلى أن الخطاب الأمريكي يتجه نحو التصعيد العسكري، رغم وجود تناقضات واضحة بين التهديد والتهدئة، ما يعكس هشاشة أي تفاهمات محتملة، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صمود إيراني على المستويات العسكرية والسياسية والدبلوماسية.


من ناحيته أعتبر  السفير عبدالله صبري  أن سيناريوهات الصراع و نتائج المواجهة ستحدد مستقبل المنطقة سواء باتجاه تعزيز الهيمنة أو إعادة تشكيل موازين القوى، مع تحذيرات من تداعيات قد تطال الدول العربية والإسلامية في حال اتساع نطاق الحرب.
 



وفي السياق شدد الكاتب والمحلل السياسي طلعت الشرحبي على  أن تطورات المواجهة ألقت بظلالها على النظام الدولي في ظل تداخل أدوار قوى كبرى مثل روسيا والصين، إلى جانب دول متضررة تسعى لإيجاد مخرج للأزمة، خصوصاً مع تفاقم التأثيرات الاقتصادية العالمية، منوها  إلى أن المنطقة تقف أمام منعطف حاسم، قد يعيد رسم ملامح النظامين الإقليمي والدولي، مع تأكيد أن ما بعد هذه المواجهة لن يكون كما قبلها.

***

**

**

/انتهى/