1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

خطيب جمعة طهران: امريكا ذكّرت العالم دون قصد، بتاريخ إيران المجيد

  • 2026/05/15 - 16:07
  • الأخبار ایران
خطيب جمعة طهران: امريكا ذكّرت العالم دون قصد، بتاريخ إيران المجيد

قال جمعة طهران المؤقت: "إن إيران ليست مجرد دولة معاصرة في هذه اللحظة الحرجة من تاريخها، بل هي أرض حضارة تزخر بالأدب والشعر الملحمي والعمارة والدين والفن والتخطيط العمراني. أرادت أمريكا محو إيران اليوم، لكنها ذكّرت العالم دون قصد بتاريخها المجيد".

ایران

وقال حجة السلام سيد محمد حسن ابو ترابي فرد بين إيران اليوم بإيران في عهدي القاجار والبهلوي، قال: "كانت إيران آنذاك في حالة تدمير ذاتي على يد الغرب، وكانت مواردها ومصالحها تُنهب من قِبل الأجانب، ولا سيما الانجليز".

وأضاف: "إن العودة إلى الهوية الوطنية والإسلامية تعني العودة إلى عناصر بناء الهوية، مثل عيد النوروز، وروعة عمارة برسبوليس، ونظام القنوات المائية المتطور، والتي تعكس عمق فكر وجهود المهندسين الإيرانيين عبر التاريخ".

وتابع قائلا "إن العودة إلى الهوية الإسلامية تعني أيضاً الوقوف على قمم العلم والإيمان والأخلاق والعدل؛ وهو مسار يتجلى اليوم في القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك الجيش والحرس الثوري".

وفي إشارة إلى شخصيات عسكرية وثورية بارزة، قال أبو ترابي فرد: "يجب أن يكون قادة القوات المسلحة مرآة للعلم والعدل والإنسانية، وأن يسيروا على النهج الذي تربوا عليه في مدرسة القرآن الكريم وآل البيت عليهم السلام".

وتابع يقول: نحن نمرّ بأكثر مراحل تاريخنا حساسية. اليوم، يخوض الشعب الإيراني حربًا مع أمريكا. لقد شكّلت الحروب الثلاث التي فُرضت على هذا البلد، كلٌّ منها بحجمها ومكانتها، صورةً راسخةً لإيران، وقد برع الإيرانيون في هذه المجالات. وكما قال الإمام علي (عليه السلام): إما أنهم يقفون على قمة النصر أو على قمة الشهادة؛ "أنتم على أحد الحسنيين".

واضاف: القادة المجاهدون الشهداء، عبد الرحيم موسوي، محمد باكبور، عزيز نصير زاده، الرجال الذين أسسوا اقتدار إيران، الفريق قاسم سليماني؛ لقد كشفت الحرب الثالثة، حرب رمضان، التي لا تزال مستمرة حتى اليوم، إيران والقوتين النوويتين في العالم، أمريكا وحلفائها، أمام انظار المجتمع الدولي بطريقة مختلفة.

واردف قائلا: إننا نقف اليوم عند نقطة حساسة في تاريخنا، لقد عرف العالم، ولا يزال يعرف، إيران، والشعب الإيراني، وأمهات إيران، وطلاب إيران، والقائد الذي لا يُضاهى، وشهداء إيران، والقادة السياسيين والعسكريين، والرجال الشجعان في ساحات المعارك، والساحة الدبلوماسية، والشارع.

وأضاف: لقد عرف العالم هذا ليس فقط في سياق السياسة والأمن والقوة الناجمة عن نيران الطائرات المسيرة والصواريخ، بل أيضاً في سياق التاريخ والمجتمع والفكر والعقلانية والمعرفة والإيمان والأخلاق والإرادة والوحدة والحكم النابع من الإرادة الوطنية والتعاليم الوطنية والدينية، والرغبة في الاستقلال، والمجد التاريخي، والتماسك الاجتماعي، والإرادة الجماعية للشعب الإيراني.

ومضى خطيب جمعة طهران قائلا: لقد كشفت هذه الحرب عن القيم السامية للشعب الايراني العظيم، ووضعتها أمام أنظار المجتمع الدولي. لقد مجّد العالم الشيعةوالقوات المسلحة، وأظهر لكم احترامه، وقدّم لكم التحية العسكرية.

وتابع قائلا: كشفت الحرب الثالثة الوجه القبيح للاستكبار العالمي والديمقراطية الليبرالية الأمريكية، وفضحت استنزاف آلة الحرب التابعة لأكبر قوة عسكرية في العالم.وأعلن العالم بأسره كراهية المجتمع الدولي، غربًا وشرقًا، لأمريكا والكيان الصهيوني.

وصرح أبو ترابي فرد: إن الوقوف في وجه أثقل آلة عسكرية في العالم، والتي تفوق ميزانيتها ميزانية القوات المسلحة الإيرانية بأكثر من مئة ضعف، لم يكن مجرد حدث عسكري، بل كان أيضًا حدثًا ثقافيًا وعلميًا بارزًا، ومعرضًا للمعرفة والتكنولوجيا وقوة ايران واستقرارها.

وأضاف: لقد كان ذلك بمثابة إعادة تفسير لعظمة وقوة ووحدة قوى محور المقاومة. وهذا لا يعني إنكار التكاليف الباهظة واستشهاد النساء والرجال والأطفال المظلومين، والشخصيات السياسية والعسكرية في البلاد.

وبالمناسبة، يصبح الوقوف منطقيًا عندما يكون الثمن باهظًا.وتابع خطيب الجمعة في طهران: لقد دفعت إيران ثمناً باهظاً، لكنها لم تنهار أمام عدوان القوتين النوويتين وحلفائهما، بل صمدت وردّت وكشفت عن بنية قوتها الداخلية.

وقد أقرّ العالم بهذه الحقيقة، وأكد المثقفون مراراً وتكراراً أن ما انتُهك في هذه الحرب هو جزء من الذاكرة التاريخية الإيرانية واستمرارية حضارتها.

وشدد قائلاً: "إن إيران ليست مجرد دولة معاصرة في هذه اللحظات الحرجة من تاريخها، بل هي أرض حضارية زاخرة بالأدب والشعر الملحمي والعمارة والدين والفن والتخطيط العمراني. أرادت أمريكا محو إيران اليوم، لكنها ذكّرت العالم، دون قصد، بتاريخها المجيد".

/انتهى/

 
R1375/P
المواضيع ذات الصلة
  • الصلاة
  • طهران
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.