خليل الحية: مستعدون للدخول في المرحلة الثانية والتعنّت الإسرائيلي يعرقل المفاوضات

وأوضح “الحية”، في تصريحات صحفية عقب منتصف ليل الأربعاء، أن المفاوضات لا تزال تراوح مكانها بسبب التعنت الإسرائيلي وعدم الالتزام باتفاق شرم الشيخ، مبيناً أن الاحتلال “يضرب بعرض الحائط كل شيء”، ما يضع الوسطاء والضامنين أمام مسؤولياتهم.

وأضاف أن حركة “حماس” قدمت عدة مبادرات والتزمت بجميع تعهداتها، في حين لم يلتزم الاحتلال بما تم الاتفاق عليه، قائلاً إنه يقف عند “موقف محدد” ويرفض تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى، الأمر الذي يعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية من المفاوضات.

وشدد الحية على جاهزية الحركة للدخول في نقاشات المرحلة الثانية، شريطة تنفيذ الاحتلال لبنود المرحلة الأولى من الاتفاق، مؤكداً ضرورة أن يعمل الضامنون والوسطاء على إلزام الاحتلال بالتنفيذ، في ظل وجود “أوراق واضحة واتفاق موقع عليه”.

واعتبر أن تطبيق المرحلة الأولى يمثل الاختبار الحقيقي لمدى التزام الاحتلال الإسرائيلي بالاتفاق، متسائلاً عن إمكانية الانتقال إلى المرحلة الثانية في ظل عدم السماح للجنة التكنوقراط بالدخول إلى قطاع غزة.

وفي سياق متصل، تطرق الحية إلى القصف الإسرائيلي الذي استهدف مجموعة من المواطنين في حي الدرج بمدينة غزة مساء الأربعاء، وأدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة عدد آخر، بينهم نجله “عزام الحية”.وقال الحية إن جميع من يُستهدفون في غزة هم “أبناء الشعب الفلسطيني”، مؤكداً أن الاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة بحق المدنيين لا يمكن تبريرها بأي شكل.

من جانبه، قال الناطق باسم حركة “حماس” حازم قاسم إن الاحتلال الإسرائيلي “يحاول الانتقام من خليل الحية”، بسبب تمثيله لموقف المقاومة وتعبيره عن مصالح الشعب الفلسطيني، معتبراً أن استهداف نجله يأتي في إطار استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق أهالي قطاع غزة.

وكان جيش الاحتلال قد استهدف، مساء الأربعاء، مجموعة من المواطنين في حي الدرج بمدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة عدد من المواطنين، بينهم عزام الحية نجل رئيس حركة “حماس” في قطاع غزة.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ209 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، عبر عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار ونسف لمنازل المواطنين والمنشآت المدنية.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

/انتهى/