1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

الكيان الإسرائيلي بين الهزيمة المستترة والإدمان على القتال: ملامح أزمة وجودية جديدة

  • 2026/05/06 - 15:48
  • الأخبار الشرق الأوسط
الكيان الإسرائيلي بين الهزيمة المستترة والإدمان على القتال: ملامح أزمة وجودية جديدة

أظهر استطلاع رأي حديث أجراه "معهد الأمن القومي الإسرائيلي" حول الجبهة اللبنانية، أرقام تستحق التوقف المطول.

الشرق الأوسط

فبينما تعبر الغالبية العظمى من المستطلَعين عن تأييدها لمواصلة الحرب ضد حزب الله، بغض النظر عن مسار المواجهة مع إيران، يُعلن 62% منهم، وفي تناقض صارخ، أنهم "لا يعتقدون أن القتال في لبنان سيؤدي إلى استقرار أمني مستدام".

هذا الانفصال بين الرغبة في الحرب واليقين بعدم جدواها، ليس مجرد تناقض في استطلاع، بل نافذة على تحول بنيوي في الثقافة الاستراتيجية الإسرائيلية، يعيد تعريف مفهوم "النصر" و"الهزيمة" و"الغاية من العنف" ذاته.

انهيار معادلة الغاية والوسيلة

تاريخياً، قامت العقيدة الأمنية الإسرائيلية على فرضية واضحة: الحرب وسيلة لتحقيق أهداف سياسية قابلة للقياس، سواء كانت تتعلق بالردع، أو الحسم، أو فرض شروط جديدة على العدو.

لكن ما يكشفه الاستطلاع، وبالتوازي مع مسار الحروب المفتوحة منذ أكتوبر 2023، هو انقلاب هذه المعادلة. لم تعد الحرب تُشنّ لتنتهي، بل تحولت إلى حالة وجودية دائمة. المجتمع الإسرائيلي، وفق هذه المعطيات، لم يعد يسأل "متى ننهي الحرب؟" بل "كيف نستمر فيها؟". وهذا التحول، وإن بدا للوهلة الأولى تعبيراً عن صلابة مجتمعية، إلا أنه في العمق يكشف عن أزمة غائية حادة: القدرة على القتال تفوق القدرة على تخيل السلام.

حرب إيران 2026 – لحظة كشف الحقيقة
شكّلت الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران، التي دارت فصولها خلال أسابيع من الضربات الجوية والصاروخية وعمليات الاغتيال، الاختبار الأقسى لهذا المنطق الجديد. فبعد إنفاق ثقل عسكري وسياسي هائل، وبعد تهديدات علنية بإسقاط النظام أو تفكيك برنامجه النووي، انتهت المواجهة إلى هدنة قسرية، لم تحقق أيّاً من الأهداف المعلنة.

هذه النتيجة، التي كانت لتُمثّل في أي عقيدة عسكرية كلاسيكية هزيمة معنوية فاضحة، لم تُحدث صدعاً في الإرادة القتالية للجمهور الإسرائيلي. بل على العكس، تم توجيه هذه الإرادة نحو مسرح آخر: لبنان. وكأن الفشل في جبهة لا يستدعي المراجعة، بل البحث عن جبهة بديلة "أقل تكلفة" لتسريب الطاقة القتالية المختزنة.

ثلاث مؤشرات على تحول ثقافي خطيرمن خلال قراءة متأنية للمعطيات المتاحة، يمكن استخلاص ثلاثة مؤشرات رئيسية لهذا التحول:

أولاً: تغييب المساءلة الاستراتيجية، إذ تراجعت حساسية الرأي العام تجاه سؤال "لماذا نخسر هذه الحرب؟" ليحل محله سؤال "كيف نخسرها بأقل ضرر؟".

ثانياً: تطبيع التضحية، فقد أصبح الاستعداد للتضحية البشرية والاقتصادية مصاحباً لوعي مسبق بأن هذه التضحية قد لا تؤدي إلى أي نتيجة استراتيجية.

ثالثاً: تحويل "عدم الحرب" إلى خطر وجودي، فقد تمت إعادة صياغة الخطاب بحيث يُصوَّر أي توقف للقتال كتهديد وجودي يفوق خطر استمراره، مما يلغي أي مساحة للتفاوض أو التسوية.

رابعاً: ماذا بعد؟ سيناريوهات المستقبلفي ضوء هذه المعطيات، يمكن تلمّس ثلاثة سيناريوهات محتملة:

السيناريو الأول : الاستنزاف الممتد:تستمر الحرب على جبهة لبنان، ثم تنتقل إلى جبهة أخرى، في حلقة لا نهائية، مع تآكل بطيء في النسيج الاقتصادي والاجتماعي، وغياب تام لأفق سياسي.

السيناريو الثاني : التدخل الأميركي لإعادة الضبط: تتدخل واشنطن بهدف احتواء التمدد الإقليمي الإسرائيلي، لكنها تمنح "إسرائيل" هامشاً واسعاً للقتال داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، كصمام أمان للضغط الداخلي. هذا السيناريو يحمل في طياته هدوءاً نسبياً على الجبهات الإقليمية، مقابل تصعيد مفتوح في الداخل الفلسطيني.

السيناريو الثالث : الانهيار الداخلي: وهو السيناريو الأقل ظهوراً في المعطيات الحالية، لكنه الأكثر منطقية تاريخياً. فالدول التي تبني استراتيجيتها على "اعتياد الحرب" غالباً ما تؤجل أزماتها، إلى أن تنفجر من الداخل. وهنا يكمن الخطر الحقيقي: ليس في العدو الخارجي، بل في مجتمع لم يعد قادراً على تخيل حياة خارج منطق المعركة.

بين الأمن المفقود والبحث عن نصر وهمي... شمال الكيان ارتباك قوي وثقة مهزوزة!!؟



ما لا يقوله استطلاع معهد الأمن القومي، لكن يمكن قراءته بين سطوره، هو أن "إسرائيل" ككيان تعيش مرحلة انتقالية صامتة من "دولة تحارب لتعيش" إلى "دولة تعيش لتحارب". الفارق دقيق لكنه مصيري. ففي النموذج الأول، الحرب استثناء. في النموذج الثاني، الحرب هي القاعدة والسلام هو الاستثناء. والسؤال الذي تتركه هذه المعطيات معلقاً في الهواء: حتى متى يمكن لمجتمع أن يستمر في القتال من دون أن يعرف لماذا، وبعد أن فقد الثقة بأنه سينتصر؟ التاريخ العسكري يقول: ليس طويلاً...لكن يبدو أن الإسرائيليين اليوم مصرّون على اختبار هذه المقولة حتى النهاية.

/إنتهي/

 
R1627/P1627
المواضيع ذات الصلة
  • الکیان الإسرائیلی
  • الحرب الأمریکیة الإسرائیلیة على إیران
  • الوعد الصادق 4
  • لبنان
  • حزب الله لبنان
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.