برلماني ايراني يروي تفاصيل لقائه مع قاليباف حول المفاوضات مع الامريكيين
- الأخبار ایران
- 2026/05/03 - 12:37
وقال زارعي انه ذهب يوم السبت للقاء الدكتور قاليباف، وناقش معه الحروب الاعلامية التي يشنها ترامب بعد هزيمة أمريكا في ميدان المعركة، واستمرار الحرب بشكل آخر في مفاوضات إسلام آباد.
وقال زارعي : إن ما استخلصته من هذا اللقاء ومضمونه، مع مراعاة السرية والمسائل المصنفة، أُبلغه إلى الشعب الايراني الصانع للتاريخ والنخب الباحثة عن الحقيقة على النحو التالي:
أولاً: خير الدنيا والآخرة يكمن في طاعة الولي الفقيه، وهو اليوم آية الله السيد مجتبى الخامنئي.
ثانياً: أساس المفاوضات كان بإذن من قائد الثورة الإسلامية؛ وبدون إذن من سماحته، لا تنعقد أي مفاوضات شرعاً وقانوناً.
ثالثاً: اكد الدكتور قاليباف انه لم يكن أبداً متطوعاً للتفاوض أو مسؤولاً عن التفاوض مع العدو الأمريكي؛ بل قام بواجبه بعد قرارات متكاملة في أركان النظام، دفاعاً عن إنجازات النظام ودماء الإمام الشهيد والشهداء والشعب والمجهدين في إيران الإسلام. وكان يعلم بأن الأحاديث والانتقادات ستثار.
رابعاً: بالإضافة إلى إذن التفاوض، فإن محتوى المفاوضات أيضاً سار ضمن إطار الإذن المبلّغ من قبل قائد الثورة الإسلامية. فعندما أراد الطرف الأمريكي الدخول في نقاش متخصص حول الملف النووي، قيل لهم: إن الهيئة ممنوعة من قبل قائد الثورة من الدخول المتخصص في هذا الموضوع. ومن الآن فصاعداً، سيكون القرار في هذا المجال حصرياً لسماحته. يجب علينا أن ندرك أننا في حالة حرب، وأن القرارات تُصحّح وتُحسّن باستمرار بناءً على آخر المعلومات وتحت إشرافه المباشر. من البديهي أن القرار النهائي يعود لقائد الثورة ، والجميع يمتثلون له، ولا يوجد أي خلاف في هذا المجال.
خامساً: احتراماً لإذن سماحة القائد، وفي نفس الساعة، شخصياً وقبل الدخول إلى إسلام آباد، منع الدكتور قاليباف حضور رئيس منظمة الطاقة الذرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في تركيبة فريق التفاوض.
سادساً: كان حزب الله والشعب اللبناني من شروط الدخول في مرحلة وقف إطلاق النار؛ بالإضافة إلى أن ذلك كان أمراً من سماحة القائد، لكننا جميعاً كنا متفقين على هذا الأمر. حتى الدكتور بزشكيان قال في الجلسة: لا نقبل فصل حزب الله، لأن ذلك سيكون عملاً غير أخلاقي وغير شهم!
كما قال لي الدكتور قاليباف:
"أنا جندي وانتهل من معين ولاية الفقيه. أتذكر ماذا كان يقول الشهيد السنوار، ذلك المجاهدالفلسطيني العزيز السني المذهب، متأسياً بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)؟ كان يقول: يجب أن نسلّم أنفسنا وفكرنا وجسدنا وسمعتنا لله. إذا أراد الله وقدّر ذلك، فلا يستطيع أحد أن يسلب روحاً أو يمنع سلبها، أو يفرض إرادة على أحد، أو يمنع إثبات حقيقة في إيران والعالم قد تعلق بها إرادة الله وتحققها".
ثم قال: "ذلك الأخ المجاهد السني الكبير، سلّم نفسه في الحرب والنضال إلى الله وإلى أمير المؤمنين (ع)، ففاز. فكيف لي أن أتخلى عن أمير المؤمنين (ع) وأولاده، الخميني العظيم والخامنئيان العزيزان، وأن أفكر في الدفاع عن نفسي؟ ليس لدي وقت للدفاع عن نفسي. الوقت هو وقت الدفاع عن إيران وولاية الفقيه، والهجوم على العدو"."
/انتهى/