مسؤول في الحرس الثوري: إيران وصلت إلى مرتبة القوة الرابعة عالمياً رغم ضغط العقوبات
- الأخبار ایران
- 2026/05/02 - 09:36
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان العميد جواني صرح خلال اجتماع مع عوائل الشهداء والمجاهدين في جبهة المقاومة في روضة الشهداء في أصفهان، وذلك إحياءً لذكرى الشهيد "مجيد حسني" وسائر شهداء المقاومة، قائلاً: إن العدو كان يظن في المواجهة الاخيرة وباستخدامه لكافة إمكانياته الصلبة والتقنية، أنه قادر على إحداث انهيار في هيكل النظام، لكنه واجه إرادة الشعب الإيراني الصلبة؛ وهو شعب اتخذ من مدرسة عاشوراء نموذجاً لصموده.
وأشار إلى التطورات الأخيرة في المنطقة وأضاف: ما نراه اليوم في معادلات القوة، هو علامة على تغير جدي في الهندسة العالمية للقوة، وقد تمكنت الجمهورية الإسلامية من تجاوز الضغوط الثقيلة وتثبيت مكانتها المؤثرة.
تغير ميزان القوة لصالح إيران
وقال مساعد الشؤون السياسية في حرس الثورة الإسلامية، مشيراً إلى فشل السياسات العدائية الغربية ضد إيران: إن استراتيجية الضغط الأقصى لم تحقق أهدافها فحسب، بل أدت إلى تعزيز القدرات الداخلية لإيران ورفع مكانتها الإقليمية.
وتابع: إن الجمهورية الإسلامية اليوم قد انتقلت من موقع دولة خاضعة للضغط إلى مكانة تؤدي فيها دوراً حاسماً في المعادلات الإقليمية، وتتم إدارة الممرات المائية الحيوية في المنطقة في إطار السيادة الوطنية.
تماسك الحوكمة واستمرار مسار الثورة
وأوضح العميد جواني، في إشارة إلى بعض التحليلات حول مستقبل قيادة النظام: إن الأعداء تصوروا أنهم يستطيعون تحقيق أهدافهم عن طريق خلق شرخ في هيكل الحكم، لكن تماسك أركان النظام أفشل هذه الحسابات.
وأضاف: إن الرسالة الأخيرة لسماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي رسمت خريطة طريق المستقبل في المنطقة، وأثبتت أن مسار قوة إيران مستمر بقوة.
صمود الشعب الإيراني أمام التهديدات
وأشار مساعد الشؤون السياسية في حرس الثورة، منتقداً الخطاب التهديدي للمسؤولين الأمريكيين، إلى أن الشعب الإيراني، على مدى عقود مضت، وبتقديمه آلاف الشهداء، أثبت أنها لا يرضخ للضغط والتهديد، وأن أي محاولة لفرض إرادة الأجانب مصيرها الفشل.
وأكد: إن الشعب الإيراني هو شعب صامد، وهذا الروح هو ما يضمن حماية البلاد من التقلبات الإقليمية والعالمية.
وفي الختام، أشاد العميد جواني بصبر وتضحية عوائل الشهداء، وقال: إن مستقبل الأمة الإيرانية مشرق، ومع استمرار التضامن والسير على درب أهداف الثورة، ستتحقق فصول جديدة من التقدم والقوة.
/انتهى/