1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

آمال خليل... نقلت الرواية فصارت هي الرواية

  • 2026/04/28 - 15:10
  • الأخبار الشرق الأوسط
آمال خليل... نقلت الرواية فصارت هي الرواية

لسنوات طال عمرها، أصبح اسم آمال والجنوب وتغطيته كفريق واحد، فكانت واحدة من قلة قليلة بقيوا في الميدان.

الشرق الأوسط

أمل شبيب

لا يشبه الصحفي والإعلامي في جنوب لبنان أحداً أياً كان، فهو المجاهد والمناضل بسلاح الصورة والمشهد والكلمة، حيث الحقيقة الواضحة دون تحريف أو تزورير، والحكايات وحكايا القرى والأرض جُبلت برائحة البارود ودماء الشهداء، في تلك الأرض القريبة من فلسطين المحتلة رابطت الصحفية اللبنانية «آمال خليل»، كما توأما الإعلام الشهيدين علي شعيب وفاطمة فتوني، تنقل يوميات الحرب من قلبها قبل قلمها وعدستها، فكانت صوت الناس ونبضهم ووجعهم وألمهم ومعاناتهم وصمودهم وخوفهم وتضحياتهم، هناك في القرى الحدودية حيث يعيش الشعب أصعب ظروفهم تحت نيران الغدر الصهيوني.

لبنان , الكيان الإسرائيلي ,

لسنوات طال عمرها، أصبح اسم آمال والجنوب وتغطيته كفريق واحد، فكانت واحدة من قلة قليلة بقيوا في الميدان كالمجاهدين رغم كل المخاطر، لكن يد الغدر الإسرائيلية قطعت صوتها وصورتها حين لاحقتها في بلدة الطيري من مكان إلى آخر وهي تنقل الحقائق وتؤدي عملها بإحتراف، لأنها تعلم أن نقل الحقائق الصهيونية موجع، وكشف كذب سرديتها يفضحها أمام العالم أجمع.

لا يمكن الحديث عن اغتيال الصحافة والإعلام في لبنان كحدث عادي، بل هو "جريمة موصوفة" و"جريمة مكمتلة الأدلة" ومقصودة ومتعمدة وتشكل إنتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني في ظل ما يشهده لبنان من تصاعد بإستهداف الصحفيين خلال تغطيتهم الميدانية، والملفت أن الإستهداف لم يكن لمرة واحدة ، فقد أُستهداف الموكب مرة، ثم أعيد استهدافه، قبل أن يلجأ من فيه إلى مبنى من ثلاثة طوابق لم ينجُ بدوره من القصف.

إذا، في جنوب لبنان، ومعادلات الحروب الحديثة، من غزة إلى لبنان، لم يعد الموت نتيجة للعمليات العسكرية أو خطأ في الحسابات الميدانية، بل أصبح في معادلة الخوف من الصورة والمشهد، والخوف من كشف سرديات العدو الصهيوني "أداة تصفية" تستهدف الشهود قبل المجاهدين، وتغتال الكلمة قبل وصولها.

حكاية آمال خليل كحكايا من سبقها من زملاءها شهداء الإعلام والصحافة، ممّن أُستهدفوا في جنوب لبنان، لتطرح العديد من التساؤلات المقلقة، أين أصبحت حصانة الكلمة والإعلام أمام كل هذه الإنتهاكات الصارخة؟ أين الأمن والأمان المفترض أن يتسلّح بهما الصحفي والإعلامي أثناء تغطية الحروب؟أين دور القانون الدولي بحماية المواكب والفرق الإعلامية؟ لماذا هذا التكرار بإستهداف الصحفيين في كل حرب؟ لماذا لم يتخذ هذا القانون أي إجراء منذ استهداف الصحفيين في منطقة حاصبيا خلال الخرب عام ٢٠٢٤؟أليس لإبن الميدان في الصحافة الحق بالحفاظ على حياته طالما يقوم بواجبه المهني والأخلاقي؟ ألا يُعتبر إستهداف الصحفيين في مناطق النزاع، خرقاً واضحاً وصريحاً للمادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، التي تمنح الصحفيين صفة المدنيين وتوجب حمايتهم؟

لبنان , الكيان الإسرائيلي ,

إن هذا الإستهداف المتكرر والممنهج للعمل الصحفي والإعلامي في جنوب لبنان لا يأتي من فراغ، بل أصبح إستراتيجية متعمدة تهدف إلى إحداث "فراغ معلوماتي" يُقلق العدو لما توثقه عينه من حقائق ووقائع لا يريدها العدو أن تصل الى العالم، فإغتيال الصحفي والإعلامي والكلمة والصورة هو اليوم إغتيال للحقيقة، ليس مرة واحدة، بل مرتين، مرة بالقصف المباشر والثانية بالصمت الذي أراد هذا العدو أن يفرضه فيُخفي غياب الشاهد الموثوق.

الخارجية الايرانية: اغتيال آمال خليل على يد الكيان الصهيوني هو لإسكات صوت الحقيقة

 

آمال خليل، ومن سبقها من شهداء الكلمة، من لبنان الى فلسطين والى كل بقعة أرض ترفض الذلّ والإستسلام، وأيديهم على زناد القلم والعدسة والكاميرا ، هم اليوم مسؤولية تاريخية أمام كل المؤسسات الدولية، لأن بيانات الإدانة والنعي لم تعد كافية، بل يجب انتزاع ضمانات ميدانية بالقوة تحفظ حياة الصحفي وتجعل من استهدافه جريمة لا يجب أن تمرّ دون عقاب، لأن الثمن الباهظ الذي تدفعه الصحافة اليوم ليس عادياً، واستمرار الإستهداف قد يفقد الإعتبار لقدسية المهنة، حيث أصبح الصحفي اليوم يحمل عدسته وكلمته بيد، ودمه بيده الأخرى، وهذا كله منافي لكل القوانين الدولية.

لبنان , الكيان الإسرائيلي ,

ومن موقعنا كصحفيين وإعلاميين، علينا أن نتذكر دائماً أن اغتيال اي صحفي، في اي ارض كان، يجب أن نضعه نصب أعيننا، أن الصحافة معركة الحقيقة المستمرة، وثمنها وثمن نقل حقيقتها قد يُكلّفنا أغلى ما نملك، والطريق طويل وقد يلحق بآمال غيرها من الزملاء، ليصبحوا هم الخبر بعد أن كانوا ينقلون الخبر. آمال خليل، علي شعيب، فاطمة فتوني، وغيرهم من أصوات الحقيقة، من يلتقي بهم، يدرك جيداً أنهم لم يكونوا مجرد إعلاميين فقط، بل حفظوا التاريخ والجغرافيا والخرائط وذاكرة الجنوب، حتى غدا كل واحد منهم "ذاكرة الجنوب" المليئة بالأحداث، وحفظوا الطرقات والزوايا زاوية زاوية، وتفصيلاً مفصلاً، يروون لنا الأحداث المدنية والعسكرية كمن كان يُقاتل على جبهات الشرف والعزّ والكرامة.

/إنتهي/

 
R1627/P1627
المواضيع ذات الصلة
  • لبنان
  • الکیان الإسرائیلی
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.