إستشهاد الطالب خلال هجوم المستوطنين على مدرسة في بلدة المغير شمال شرق رام الله
- الأخبار الشرق الأوسط
- 2026/04/25 - 17:21
في حادثة مأساوية هزّت بلدة المغير شمال شرق رام الله، تحولت مدرسة الذكور إلى ساحة استهداف مباشر، بعد اقتحام مستوطنين محيطها وإطلاق الرصاص الحي باتجاه الطلبة.
وأسفر الهجوم عن استشهاد الطالب «أوس حمد الناسان»، من الصف التاسع، وهو نجل الشهيد «حمد الناسان»، في مشهد يعيد إلى الأذهان مأساة عاشها قبل سنوات حين فقد والده. كما استشهد الشاب «جهاد مرزوق أبو نعيد» أثناء محاولته حماية الطلبة والتصدي للهجوم.
وبحسب شهود عيان، بدأ التوتر قرابة الساعة العاشرة صباحًا مع اقتراب مجموعات من المستوطنين من محيط المدرسة، ما دفع الأهالي للتوجه بسرعة لإخلاء أبنائهم خوفًا على حياتهم. إلا أن الوضع تصاعد مع إطلاق كثيف للرصاص الحي وقنابل الغاز، ما أدى إلى تحطيم نوافذ المدرسة بالكامل ونشر حالة من الذعر بين الطلبة.
وأكدت المصادر أن الطالب أوس أصيب برصاصة في الرأس داخل ساحة المدرسة، فيما تعرض الشاب جهاد لإصابة خطيرة في الصدر أثناء محاولته الوصول إلى المكان، وقد استشهد متأثرًا بجراحه قبل وصوله إلى المستشفى.
وفي أعقاب الحادثة، شيّع أهالي البلدة جثماني الشهيدين في جنازة حاشدة، وسط أجواء من الحزن والغضب، ومطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم وتوفير حماية دولية للمدنيين، خاصة الأطفال وطلبة المدارس.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة في الضفة الغربية، ما يثير مخاوف متزايدة من استهداف مناطق مدنية يفترض أن تكون آمنة، ويطرح تساؤلات حول مستوى الحماية المقدمة للسكان في ظل استمرار هذه الهجمات.
/إنتهي/