رهائن المعبر؛ إعدام مستقبل طلاب غزة العالقين

بملامح يملؤها الإصرار رغم غبار الحرب، وقف مئات الطلاب العالقين في غزة اليوم في صرخة أخيرة لإنقاذ مستقبلهم. هؤلاء الشباب الذين وجدوا أنفسهم أسرى جغرافيا ممزقة، يطالبون بضغط دولي يكسر القيد الإسرائيلي المفروض على المعابر، حيث باتت مقاعدهم الدراسية في الخارج مهددة بالضياع، بينما ينتظرون دوراً في قوائم سفر لا تتحرك.

 

 


​مع استمرار سيطرة الاحتلال العسكرية على معبر رفح وإغلاق كافة المنافذ، تحولت غزة إلى سجن كبير يمنع خروج العقول. إجراءات الاحتلال المعقدة لا تسمح إلا بمرور أعداد ضئيلة من الجرحى، بينما يسقط ملف الطلاب من قائمة الأولويات الدولية. هذا الخنق الممنهج جعل من السفر حلماً مستحيلاً، يهدد بضياع منح دراسية وسنوات من الكد والتعب.


​بين ركام الحرب وبوابات المعابر الموصدة، يحذر الطلاب من "إعدام أكاديمي" يلوح في الأفق. الرسالة اليوم موجهة للعالم الصامت: إن استمرار تحكم إسرائيل في مصير سفرنا هو جريمة بحق المستقبل. هؤلاء المحتجون يطالبون بفتح ممرات آمنة فورية، مؤكدين أن بقاءهم عالقين يعني خسارة جيل كامل من الكوادر التي ينتظرها الوطن.


في غزة، يحتاج الطالب إلى معجزة تكسر قيد المعابر المحتلة، فبدونها تبقى تذكرة السفر مجرد ورقة.

مئات الشباب عالقون في جحيم الانتظار، يترقبون ختما ينتشل مستقبلهم من مقبرة النسيان.

فمتى يكسر القيد؟

/إنتهي/