1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

تصاعد اعتداءات المستوطنين وسط غياب أي حماية دولية في الضفة الغربية المحتلة

  • 2026/04/24 - 11:30
  • الأخبار الشرق الأوسط
تصاعد اعتداءات المستوطنين وسط غياب أي حماية دولية في الضفة الغربية المحتلة

في يبرود، كما في غيرها من القرى الفلسطينية، لا تبدو هذه القصص منفصلة، بل هي جزء من واقع يومي يتكرر، يضع المدنيين في مواجهة مستمرة مع الخطر، في انتظار حماية لم تصل بعد.

الشرق الأوسط

في قرية يبرود، شمال شرق رام الله، لم يكن الصباح كسابقاته.

 

.

 

خرج أحد المزارعين لتفقد أرضه كما اعتاد منذ سنوات، لكن المشهد هذه المرة كان مختلفًا؛ أشجار محطمة، أرض معتدى عليها، وآثار اقتحام تروي ما حدث في غيابه.

يقول أحد المزارعين إن وجود البؤر الاستيطانية في المنطقة ترك أثرًا كبيرًا على حياتهم اليومية، موضحًا أن المزارعين والرعاة باتوا ممنوعين من الوصول إلى أراضيهم والمراعي المحيطة.
ويضيف أن هذه الأراضي، القريبة من منازل الأهالي، أصبحت هدفًا دائمًا للاعتداءات.

ولا تبدو هذه الحوادث عابرة، بل واقعًا يوميًا يتكرر.

يروي راعي الأغنام عبد الجليل من يبرود تفاصيل ما يواجهه بشكل مستمر، حيث تتحول المراعي إلى مناطق خطرة، ويصبح الوصول إليها مغامرة محفوفة بالاعتداء أو الطرد.

ويؤكد أن المستوطنين يعتدون على الأراضي الزراعية، ويخربون المزروعات، ويمنعون الرعاة من استخدام المراعي، ما يهدد مصدر رزقهم بشكل مباشر.

أما الحاجة مسعدة عواد، فتستعيد بذاكرتها مشاهد اقتحام المستوطنين، واصفةً كيف تحولت ساعات الليل إلى مصدر قلق دائم، وخشية من تكرار الاعتداءات في أي لحظة.
وتشير إلى أن ما يحدث لا يقتصر على الأضرار المادية، بل يمتد ليطال شعور الأهالي بالأمان داخل منازلهم.

وبين هذه الشهادات، تتكرر الصورة ذاتها في مناطق عدة من الضفة الغربية، حيث تتصاعد اعتداءات المستوطنين بشكل ملحوظ، في ظل إمكانيات محدودة لدى السكان لمواجهة هذه الانتهاكات.

من جانبها، تؤكد هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن هذه الهجمات لم تعد حوادث فردية، بل تحولت إلى نمط منظم يرتبط بالمشروع الاستيطاني.

وتشير إلى أن عام 2025 شهد تهجير 14 تجمعًا بدويًا بفعل اعتداءات المستوطنين، في مؤشر على تصاعد دورهم في تنفيذ سياسات الترحيل القسري، في ظل غياب واضح لأي حماية دولية.

في يبرود، كما في غيرها من القرى الفلسطينية، لا تبدو هذه القصص منفصلة، بل هي جزء من واقع يومي يتكرر، يضع المدنيين في مواجهة مستمرة مع الخطر، في انتظار حماية لم تصل بعد.

وتستمر اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، مستهدفة المنازل والحقول والطرق، في مشهد يعكس تصاعدًا في الانتهاكات، وواقعًا يزداد صعوبة يومًا بعد يوم.

/إنتهي/

 
R1627/P1627
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.