قاليباف: وسام فخر الجهاد في ثلاث حروب مفروضة يزين صدور رجال الحرس الثوري
- الأخبار ایران
- 2026/04/22 - 15:35
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، أكد في رسالة بمناسبة ذكرى تأسيس الحرس الثوري أن جهاد الحرس الثوري في الحروب الثلاث المفروضة ضد الشعب الإيراني، وفي مواجهة الفتن المسلحة التي استهدفت أمن حدود المدن الإيرانية، هو وسام فخر عظيم على صدور رجال الحرس العظماء، الذين ضحوا بأنفسهم حتى آخر قطرة دم في سبيل إيران الإسلامية.
وجاء في رسالة قاليباف: يُعد الحرس الثوري الإسلامي مبعث فخر واعتزاز وشموخ لإيران الإسلامية؛ تلك القوة التي أظهرت -وستظهر دائماً- تضحيات منقطعة النظير في سبيل حماية قيم الثورة الإسلامية، والذود عن الحدود العقائدية والجغرافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بفضل التوكل على الله والتبعية المطلقة للولاية وحب الوطن، صامدة كالبنيان المرصوص في وجه تغلغل الأعداء.
إن هذه المؤسسة القيمة هي أحد وجوه التمايز بين إيران وسائر دول العالم؛ فهي شجرة طيبة تضرب جذورها في تراب هذه الأرض، وأغصانها وأوراقها هم أبناء هذا الشعب الذين يجري حب الدفاع عن إيران العزيزة في عروقهم ودمائهم، والذين باتوا اليوم -أكثر من أي وقت مضى- يفخرون بامتلاك مثل هذه الشجرة الباسقة.
وهي مؤسسة تتصدر الميادين في الأزمات الطبيعية، ومجالات البناء، والساحات الثقافية، تماماً كما في الميادين العسكرية؛ فهي تهرع لحماية كل ما يرتبط باسم إيران والثورة أينما كان.
إن جهاد الحرس الثوري في الحروب الثلاث المفروضة ضد الشعب الإيراني، وفي مواجهة الفتن المسلحة التي استهدفت أمن الحدود والمدن، هو وسام فخر عظيم على صدور رجال الحرس العظماء، الذين ضحوا بأنفسهم حتى آخر قطرة دم في سبيل إيران الإسلامية.
لقد أثبت اقتدار نساء ورجال الحرس الثوري البواسل في مسار عزة وشموخ إيران العزيزة صدقه للجميع اليوم، وتخطى أصداؤه من الخليج الفارسي إلى بحر قزوين، ومن صحاري الشرق إلى جبال زاكروس غرباً، مذهلاً العالم أجمع؛ وهو فخر يتباهى به اليوم كل إيراني أصيل.
إن شرف ارتداء اللباس الأخضر لحماية هذه الأرض المقدسة، والقتال جنباً إلى جنب مع الشهداء الشامخين والقادة العظماء الذين تستحق سيرتهم "شاهنامة" أخرى، هو شرف يلازمني دائماً، وأعتز بكوني ما زلت عضواً صغيراً في ركب حماة هذا الشعب وهذه الأرض؛ هؤلاء الحماة الذين تجاوزت أصداء شجاعتهم وبطولاتهم حدود الخيال.
إن الجنود المخلصين لمؤسس الثورة الكبير وللقائد الشهيد والحكيم آية الله السيد علي الحسيني الخامنئي (رحمهما الله)، وللقائد الرشيد للثورة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، يحملون أوسمة فخر عديدة على أكتافهم وصدورهم، وقد ثبت للجميع الآن صدق مقولة الإمام الخميني (قدس الله نفسه الزكية): "لولا الحرس الثوري، لما وجد للبلاد أثر".
أهنئ زملائي وعائلات الحرس الثوري وعوائل الشهداء بذكرى تأسيس هذه المؤسسة القيمة، وأسأل الله العلي القدير لأسرة الحرس الثوري الكبيرة التوفيق في الاستمرار بخدمة هذه الأرض المقدسة.
/انتهى/