بزشكيان: الأمن المستدام لإيران ثمرة سنوات من الجهاد الخالص لرجال الحرس الثوري
- الأخبار ایران
- 2026/04/22 - 13:17
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان اعتبر في رسالة بمناسبة ذكرى تأسيس الحرس الثوري، أن هذا اليوم يجسد حكمة وبعد نظر مؤسس الثورة الإسلامية الكبير في إرساء دعائم مؤسسة منبثقة من صلب الشعب، أدت دوراً حاسماً عبر تاريخ الثورة في حماية استقلال وأمن وعزة البلاد.
ووصف رئيس الجمهورية هذه المؤسسة بأنها شجرة طيبة وراسخة، كانت دائماً حاضرة ومؤثرة بظلالها في مسار الثورة المليء بالمنعطفات.
كما استعرض بزشكيان سجل الحرس الثوري منذ انتصار الثورة وحتى الآن، مؤكداً على دور هذه المؤسسة خلال فترة الدفاع المقدس وفي التصدي للتهديدات الداخلية والخارجية، وأضاف أن الحرس الثوري استطاع، بفضل الإيمان والشجاعة والمبادرة، إفشال خطط الأعداء والوقوف كدرع حصين لحماية قيم الثورة وسيادة البلاد.
وجاء في نص رسالة رئيس الجمهورية: منذ بداية انتصار الثورة وحتى يومنا هذا، وفي سجلها المليء بالفخر، استطاع الحرس الثوري -جنباً إلى جنب مع الجيش الشامخ وقوات التعبئة الشعبية خلال سنوات الدفاع المقدس الثماني وفي مواجهة شتى أنواع الفتن والتهديدات الداخلية والخارجية، وبفضل الإيمان الراسخ والشجاعة والمبادرة، أن يقلب معادلات الأعداء ويصون أهداف الثورة السامية ووجود البلاد كدرع حصين.
وفي الحروب المفروضة الأخيرة الأمريكية والصهيونية، لم تكتفِ هذه المؤسسة الثورية برد حاسم وذكي وظافر بإفشال مؤامرات وأهداف الأعداء الشؤوم فحسب، بل إن هذه الملحمة الخالدة كانت تجلياً واضحاً للاقتدار الدفاعي للجمهورية الإسلامية وتفوق إرادة الشعب الإيراني العظيم في مواجهة الأطماع ونزعات الهيمنة.
إن هذا التألق هو ثمرة سنوات من الجهاد الخالص والجاهزية المستمرة والروح الجهادية لرجال الحرس الثوري، الذين تمكنوا -عبر إدراك دقيق للتحولات الحديثة وتعقيدات الحروب الهجينة- من تحقيق أمن مستدام للبلاد. وعلاوة على ذلك، فإن هذه القوة المنبعثة من الإرادة الوطنية، وعبر حضورها المؤثر في ميادين البناء والخدمة، كانت حاضرة بكل طاقاتها إلى جانب الشعب ومن أجل الشعب أينما احتاجت البلاد إلى القدرات العلمية والتخصصية.
اليوم، يمثل الحرس الثوري الإسلامي، بالاعتماد على هذا الرصيد المعنوي والشعبي الضخم، رمزاً بارزاً للاقتدار الوطني ودرعاً دفاعياً فولاذياً للوطن الإسلامي في مواجهة التهديدات والعداوات. وفي ظل تدابير القيادة والاعتماد على روح الثقة بالنفس والاكتفاء الذاتي، يواصل الحرس مسار التعالي والنمو وتعزيز البنية الدفاعية للبلاد بعزيمة أرسخ من ذي قبل.
/انتهى/