وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن قاليباف كتب على حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي X ضمن سلسلة تغريداته التي تهدف إلى تحذير الناشطين في الأسواق المالية من مغبة التأثر بالألاعيب الورقية للمسؤولين الأمريكيين: يتم تحديد سعر النفط الرقمي (الورقي) بناء على أجواء السوق وكذلك سندات الضمان وكلاهما بيوت من ورق لا يمكن الوثوق بها.
وأضاف: المعيار الأساسي هو سعر النفط الفعلي، أي السعر الذي يباع ويشترى به النفط حقا ويتم تحديده بناءً على المعاملات الواقعية في السوق. الفارق هو أنه في حالة النفط، يوجد على الأقل مؤشر يعرف بسعر النفط الفعلي يكشف مدى التلاعب بأسعار النفط الرقمي، أما في حالة سندات الضمان فليس الأمر كذلك وكل شيء مبني فقط على بيت من ورق.
وقد ذكر رئيس مجلس الشورى الإيراني المتداولين بالمؤشر المعروف في حساباتهم بأمر مؤشر سعر النفط الفعلي.
/انتهى/