وفي ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، توافد العراقيون بمختلف فئاتهم، رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً، لإحياء أربعينية الشهيد الامام، في مشهد عكس عمق الروابط مع الجمهورية الإسلامية، وتجدد العهد على مواصلة المسير.
.
وقال النائب السابق عبد الجبار رهيف لمراسل وكالة تسنيم ، إن «هذه الذكرى تعبّر عن الوفاء الصادق لأبناء الشعب العراقي وولائهم للجمهورية الإسلامية»، معتبراً أن «الانتصار الذي تحقق هو نصر كبير على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وكل من اعتدى على الأمة الإسلامية».


بدوره، أكد محمد الدراجي، أحد المشاركين في المسيرة، أن «الشعب العراقي كان له موقف مشرّف في نصرة الحق»، مشيراً إلى أن «المسيرة مستمرة حتى زوال الكيان الصهيوني»، على حد تعبيره.


وفي السياق ذاته، قال الباحث السياسي إحسان نعيم إن «أربعين يوماً من الحزن تحولت إلى مسيرة انتصار متصاعد»، لافتاً إلى أن «هذه الجماهير تعبّر عن إخلاصها وولائها لخط المقاومة».

من جانبه، شدد السيد أبو الحسن شبر، وهو أحد مجاهدي الحشد الشعبي، على أن «هذه المناسبة تمثل محطة لتجديد العهد ووحدة الصف في مواجهة التحديات»، مؤكداً استمرارهم في نهج المقاومة.

وأجمع المشاركون على أن هذه الذكرى تعكس مدى إيمان الشعب العراقي وثباته، مشددين على أن التضحيات عززت من صلابته وإصراره على مواصلة الطريق.
/إنتهي/