وذكر بيان للهيئة أن"حصيلة العدوان الصــهيو-أمريكي على العراق (شهداء وجرحى الحشد الشعبي) من 28 شباط إلى 8 نيسان، بلغت نحو 80 شهيدًا، وأكثر من 270 جريحًا".
الحميداوي: حرب الأربعين يوماً انتصار تاريخي ومحور المقاومة مستعد لأي مواجهة مقبلة
اعتبر الأمين العام لـ”كتائب حزب الله» في العراق، أبو حسين الحميداوي، أن حرب الأربعين يوماً تمثل «انتصاراً تاريخياً عظيماً»، مؤكداً أن محور المقاومة على أهبة الاستعداد لأي مواجهة عسكرية محتملة في المستقبل.
وقال الحميداوي في بيان، إن هذه الحرب «أذلت العدو الإسرائيلي والأميركي وأذنابه في المنطقة»، مشيراً إلى أن صمود وثبات محور المقاومة أجبر واشنطن على «الرضوخ لمعادلة جديدة لم تعهدها من قبل».

وأضاف أن «الحرب أفرزت بوضوح من يمثل جبهة الحق ومن ينتهج الباطل»، مبيناً أن «جمر المعركة لا يزال متقداً تحت الرماد»، وأن الصراع «ليس جولة عابرة، بل هو صراع وجودي طويل الأمد».
وتابع قائلاً إن «وحدة الساحات أصبحت قدراً متجذراً وواقعاً عصياً على الانكسار»، لافتاً إلى أنها باتت تمتد لتشمل قوى ودولاً جديدة، ما يستدعي «تعزيز ترسانة المقاومة بأسلحة أكثر ردعاً تواكب استحقاقات المرحلة».
وشدد الحميداوي على أن «الاستعداد قائم في ظل هذا المخاض»، مؤكداً: «عيوننا ترصد، وأيدينا لا تفارق الزناد».
الخزعلي: الوجود الأمريكي يعرقل سيادة العراق ويتحكم بالاقتصاد
دعا رئيس كتلة «منتصرون» النيابية، فالح الخزعلي، إلى التنفيذ الفوري لقرار مجلس النواب القاضي بإخراج القوات الأجنبية من البلاد، مؤكداً أن استمرار وجودها يمثل عائقاً أمام استعادة السيادة الوطنية.
وقال الخزعلي في تصريح صحفي، إن «الولايات المتحدة تمارس سياسة واضحة تهدف إلى منع تسليح الجيش العراقي وتطوير قدراته الدفاعية»، مشيراً إلى أن «واشنطن تسعى لإبقاء المؤسسة العسكرية تحت هيمنتها».

وأضاف أن «الجانب الأمريكي يتحكم بشكل مباشر بمفاصل الاقتصاد العراقي، بهدف ابتزاز البلاد وتمرير أجنداته السياسية»، مبيناً أن «الاستمرار في هذا النهج يضر بالمصالح الوطنية العليا ويعرقل استقرار السوق المحلية».
وشدد على أن «المرحلة المقبلة تتطلب موقفاً حكومياً حازماً لإنهاء الوجود الأجنبي»، داعياً إلى «تحرير القرارين الاقتصادي والعسكري من التدخلات الخارجية التي تستهدف إضعاف الدولة».
انتهاي پيام/