بيان حرس الثورة الإسلامية بمناسبة أربعينية لاستشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي (رض)

 واضاف الحرس الثوري في بيانه ان تحمّل هذا المصاب الجلل بغياب قائد الامة أصبح ممكنًا بظهور الوعود الإلهية في استمرار طريق ولاية أولياء الله، ورفعة إيران الإسلامية مجددًا، ونهاية عهد الاستكبار الأسود في المنطقة بدمائه الطاهرة.وأضاف البيان: "كان استشهاد هذا القائد الحكيم مؤثرا في دفع الثورة الإسلامية ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدس بقدر ما كانت حياته مؤثرة، وقد تبع استشهاده انبعاث الشعب الإيراني".

وتابع البيان إن مقاومة ووحدة الشعب الإيراني الصانع للتاريخ وجميع أركان نظام الجمهورية الإسلامية المقدسة، إلى جانب مئة ضربة قاضية وهجومية وجهتها القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لجسد الأعداء المعتدين الأمريكيين والصهاينة الانجاس، والانسحابات المخزية للمعتدين في هذه الحرب المفروضة، هي جزء من بركات دماء الإمام الوعود الصادقة سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي الطاهرة.

إن فكر حكيم العصر وخطابه وسيرته وتوجيهاته في موضوعات المقاومة والاستقلال والتقدم والعدالة والوحدة ومقارعة الظلم والروحانية، تشكل منظومة جامعة ولامعة في قضية الحكم. وهذا الفكر السامي هو صدى لقوة الإيمان وطهارة الروح وعزة النفس والشجاعة الفريدة والمعرفة بالعلم الحديث وبعد النظر والإخلاص في العمل والإيمان العميق للإمام الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) بالجهاد في سبيل الله.

وفي الختام، نعظم ذكرى سيد شهداء الشعب الإيراني، والشهداء من عائلته المكرمة، وقادة إيران الإسلامية الأبطال: الشهيد الفريق سيد عبد الرحيم موسوي، والشهيد الفريق محمد باقري، والشهيد الأدميرال علي شمخاني، والشهيد اللواء عزيز نصير زاده، والشهيد اللواء محمد شيرازي ورفاقهم، ونجدد العهد مع الولي الفقيه سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي بأن نواصل طريق القائد الشهيد بقوة وصلابة مثل أولئك الذين فدوا وطنهم.

ويُذكّر حرس الثورة الإسلامية بأن استشهاد الإمام الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) ورحيله إلى الله، لا يعني توقف اسمه وطريقه وسيرته العالية، ولا توقف استمرار الانتقام لدمه الطاهر ولكل شهداء الوطن، بل سيواصل طريقه بقوة وعظمة تحت قيادة خلفه الصالح سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، إن شاء الله.

/انتهى/