غارات اسرائيلية جديدة تستهدف مناطق عدة في جنوب لبنان وسقوط صواريخ على كريات شمونة

وفيما اعلنت الحكومة اللبنانية احداد على ارواح الشهداء اليوم الخميس ، استشهد 7 مواطنين اليوم الخميس ايضا جراء عدوان إسرائيلي على بلدة العباسية، مع تسجيل عدد من الجرحى، في حصيلة غير نهائية.

كما ارتكب العدوان الإسرائيلي مجزرة اخرى في بلدة الزرارية حيث استهدف أحد المباني السكنية، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 10 أشخاص بينهم نساء وأطفال.

وفي سياق الاعتداءات، شنّ الطيران الحربي المعادي صباح اليوم غارة استهدفت منزلًا مؤلفًا من طبقتين عند المدخل الشرقي لبلدة الدوير، ما أدى إلى تدميره بالكامل. وعلى الأثر، عملت فرق الدفاع المدني من مركز الدوير على إخماد حريق اندلع تحت أنقاض المنزل المدمر.

كما شنّ الطيران الحربي المعادي غارات على بلدات حبوش وجبشيت، إضافة إلى المنطقة الواقعة بين حبوش ودير الزهراني.

وفي تطور متصل، ناشد عدد من العائلات في منطقة جنوب الليطاني إجلاءهم برعاية دولية، بعد أن أصبحت المنطقة تعيش حالة حصار تام نتيجة تدمير جسر القاسمية البحري. وفي السياق، تعمل فرق من الدفاع المدني والإنقاذ على فتح الجسر.

إلى ذلك، أغار الطيران الحربي المعادي مستهدفًا بلدة كونين.

من جهتها قالت القناة 12 الصهيونية اليوم الخميس ان عددا من الصواريخ اطلقت من لبنان اتجاه كريات شمونه.

 وأكد حزب الله، يوم الأربعاء، في بيان، على الحق الطبيعي في الرد على العدوان الإسرائيلي.

 حزب الله أكد أن دماء الشهداء والجرحى لن تذهب هدرًا، وأن مجازر اليوم كما كل الاعتداءات والجرائم الوحشية، تؤكد على حقنا الطبيعي والقانوني بمقاومة الاحتلال والرد على عدوانه، وستزيدنا إصرارًا على المقاومة والمواجهة لكبح جماح العدو والدفاع عن أهلنا ووطننا وحماية أمننا في وجه العدوان المستمر.

وقال حزب الله في بيان تعليقاً على الاعتداءات الإسرائيلية اليوم على بيروت ومناطق لبنانية أخرى “إن هذا الإجرام المتفلت هو تعبير واضح عن الخيبة التي مُني بها العدو بعد فشله الذريع في تحقيق أي من أهدافه ومخططاته على مختلف الجبهات، وبعد أن وجد نفسه محاصرًا بحقيقة هزيمته، وعاجزًا ومكبلًا عن تغيير المعادلات التي فرضها صمود شعبَي إيران ولبنان، وتعبير عن حالة الانهيار والتخبط والارتباك التي يعيشها هذا الكيان المأزوم وجيشه المهزوم بفعل ضربات المجاهدين”.

وأضاف حزب الله “بحقده الأعمى وإجرامه المعهود ووحشيته اللامتناهية، التي أصبحت طبيعة متأصلة لديه، ارتكب العدو الإسرائيلي اليوم سلسلة مجازر متنقلة بحق المدنيين الآمنين، مستهدفًا بعشرات الغارات الوحشية المناطق المدنية في الضاحية الجنوبية والعاصمة بيروت، وفي صيدا والجنوب والبقاع، وموقعًا مئات الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ”.

وتابع “إن هذا العدوان الهمجي الذي يمثل في كل محطة من محطاته جرائم حرب موصوفة وجرائم إبادة جماعية باستهدافه أماكن مدنية مكتظة وأسواق ومحلات تجارية في ساعات الذروة، ليس إلا محاولة يائسة للانتقام من المواطنين المدنيين بعد فشل كل محاولات كسر هذا الشعب الأبي وإخضاعه، حيث أثبت أهلنا الشرفاء وأبناء البلد أن وحشية العدوان لم تزدهم إلا صمودًا وثباتًا وتمسكًا بخيار المقاومة، مهما قدموا من تضحيات جسام”.

الرئيس اميل لحود: يجب وضع كل الحسابات جانباً لوأد الفتنة

 واليوم الخميس توجّه الرئيس العماد اميل لحود “بالتعزية الى عائلات الشهداء الذي سقطوا في يومٍ أسود في تاريخ البشرية وقّع عليه المجرم بنيامين نتنياهو، في مجزرة قلّما شهد لبنان مثيلاً لها”.

وقال في بيان: “نخصّ بالتعزية عائلة الشهيد العزيز الشيخ صادق النابلسي، وأخ الشهيد العزيز محمد عفيف والذي دفن منذ أيّامٍ ابن شقيقه ومضى لينضمّ إلى من سبقه على هذا الدرب من عائلةٍ أعطت الكثير للبنان”.

وأضاف: “ما حصل هو نتيجة سلوك رجلٍ مسعور سيُذكر في سجلّ أشهر المجرمين عبر التاريخ، وهو أراد التعويض عن انكسار أحلامه في إيران عبر تدمير لبنان من خلال الانقلاب على اتفاق الهدنة، بعد ساعاتٍ من الإعلان عنه، وقد بات الانقلاب على الاتفاقيّات عادة أميركيّة إسرائيليّة”.

وتوجّه الى اللبنانيّين، داعياً إليهم إلى “التنبّه الى أنّ الهدف الإسرائيلي هو الإيقاع بين اللبنانيّين، وليس فقط استهداف رجال المقاومة”، مضيفا “هذه لحظة لوضع مختلف الحسابات جانباً، والتنبّه للفتنة التي يجب أن نعمل لوأدها”.

وشدّد على أنّ “إيماننا لن يتزعزع بأنّ الحقّ سينتصر وهو مع اللبنانيّين، وخصوصاً مع المقاومة، وهو سيكون مزدوجاً، على الإسرائيلي وعلى الفتنة”.

/انتهى/