سوق وكيل في شيراز.. نبض الحياة يتحدى الظروف وعراقة العمارة تجذب الزوار
- الأخبار صورة و تعلیق
- 2026/04/07 - 22:55
وكالة تسنيم الدولية للأنباء - يُعد "سوق وكيل" أحد أروع الآثار المتبقية من عهد "كريم خان زند"، ولا يزال حتى يومنا هذا يحتفظ بهيبته التجارية كمركز رئيسي يقصده الناس لتأمين احتياجاتهم.
وقد وصفه المؤرخ المعروف "فرصت الدولة الشيرازي" في تقاريره التاريخية بأنه يمتد من "بوابة أصفهان" وصولاً إلى مدخل الأسواق القديمة، ويتميز بغرف تضم دكات واسعة وتغطيه أطواق مرتفعة تحتوي على 74 فتحة للتهوية صُممت بدقة هندسية فائقة.
فرادة معمارية
يستوحي السوق فنه المعماري من سوق "قيصرية لار" وسوق أصفهان القديم، إلا أنه يتميز عنهما بكونه الأكثر عرضاً بين الأسواق التراثية في الجمهورية الإسلامية. كما ينفرد بارتفاع سقفه الذي كان يبلغ 11 متراً (واستقر عند 10 أمتار حالياً بعد عمليات ترميم الأرضية)، ويتوسطه مجمع (الأسواق الأربعة) حيث تتقاطع الممرات الفرعية والشرقية والغربية تحت سقف شاهق.
هندسة داخلية دقيقة
ينقسم التصميم المعماري للسوق إلى ثلاثة أقسام أساسية تضمن راحة المتسوقين وانسيابية التجارة:
الممر الخاص: المخصص لحركة الزوار والمتسوقين.
الأطراف: وهي عبارة عن محلات مشيدة على هيئة غرف ترتفع درجتين عن سطح الأرض.
القسم الداخلي: وهي المساحات المخصصة لعرض السلع وبيعها.
يظل "سوق وكيل" شاهداً على تمازج الفن المعماري الزندي مع الحيوية الاقتصادية، مؤكداً أن التاريخ والحاضر يلتقيان في أزقته التي لم تتوقف فيها الحركة يوماً.
/انتهى/