فقد أصاب أحد الصواريخ الكروز الأمريكية منطقة مكتظة جداً بالسكان في سوق "سيد إسماعيل" بمنطقة "مولوي" في طهران، لكن الرأس الحربي للصاروخ لم ينفجر، واكتفى الاصطدام الفيزيائي للصاروخ بتدمير محلين تجاريين.
وبعد هذا الحادث، توجهت فرق إبطال المتفجرات لتحييد الرأس الحربي للصاروخ وتأمين موقع الاصطدام.
إن إصابة هذا الصاروخ لموقع مدني ولأحد أكثر المراكز ازدحاماً في مدينة طهران، يثبت حقيقة أن المراكز المدنية ليست بمنأى عن الجرائم الإنسانية الأمريكية-الإسرائيلية فحسب، بل أصبحت أمراً يومياً بالنسبة لهؤلاء المجرمين والأشرار عبر التاريخ.
/انتهى/