الأقصى تحت الإغلاق.. الاحتلال يستغل التصعيد الإقليمي لفرض وقائع تهويدية

ويأتي هذا الإغلاق غير المسبوق منذ عام 1967، ليحرم آلاف المصلين من أداء شعائرهم، خاصة خلال شهر رمضان، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية.

 

 

وقال الأب يوليو لوكالة تسنيم:"قرار إغلاق القدس، إغلاق المسجد الأقصى وإغلاق الكنيسة القيامة هنالك الاحتلال يريد الأرض بدون الشعب فكل الشعب العربي الفلسطيني مستهدف والقدس كمدينة مستهدفة فهنالك صراع على السيادة على المدينة المقدسة  وكل هذه الإجراءات تستهدف إبعاد الشعب أو تصفية الشعب".

ويرى مراقبون أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى تكريس معادلة جديدة تقوم على التحكم الكامل في الوصول إلى المسجد الأقصى، تمهيدًا لتغيير هويته الإسلامية وفرض واقع تهويدي يخدم مشاريع المستوطنين وجماعات «الهيكل» المتطرفة. كما يشيرون إلى أن تصاعد خطاب التحريض والدعوات لاقتحام الأقصى وإقامة طقوس تلمودية داخله، يعكس نية مبيتة لتفجير الأوضاع في القدس والمنطقة بأسرها.

ويأكد المدير العام لمؤسسة الحق شعوان راتب جبارين لوكالة تسنيم:" ما يجري اليوم للأقصى أنا برأيي يحمل معاني أخرى معاني متطرفة جدا دينيا وإيدولوجيا الهدف منها استهداف الأماكن المقدسة تحت عنوان أن هذا الهيكل هناك  رغم أنه القانون الدولي ورغم أنه موضوع مسألة الحائط الغربي  كان هذا جزء من الأقصى وهذا ملك إسلامي هذا ما قالته الأمم المتحدة، وما حصل أخيرا مع البطرياك اللاتيني وعدم السماح له بيوم الأحد الماضي بإحياء يوم الشعلين شيء آخر موضوع الأقصى والمصليين في رمضان والعيد  لم يسمحوا لهم وفي ذات الوقت يسمحوا لليهود".

وأضاف شعوان لتوكالة تسنيم:" لا يمكن أن يستهدف الأقصى من قبل إيران  الآن ممكن يفشل صاروخ هنا أو هنا أو إعتراضي ينزل ممكن يجي في أي بيت وفي أي مكان ولكن قد يكون هناك تخطيط آخر لا أعلم أنا بحذافير ولا أستطيع أن أقول الآن 100% لدي معلومات  ولكن تحليل أقول أن هناك أخاف من مخططات أخرى خاصة إنه استهدفت الأماكن المقدسة استهدف الأقصى بالحريق سابقا البعض الآن ينادي بشكل وبصوت عالي من الصهاين المتطرفين الدينيين يقول يجب هدمه للأقصى ويجب إقامة الهيكل وكل هذه القضايا ويجب الذبيح أن يكون في الأقصى".

 

 في مشهد غير مسبوق منذ عقود  يبقى الأقصى مغلقا في وجه مصليه وبين تبريرات الأمن وواقع الإغلاق تبقى الأسئلة مفتوحة.

/إنتهي/