عراقجي: إيران ستدافع عن سيادتها ووحدة أراضيها بكل ما أوتيت من قوة

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن وزيرة خارجية النمسا السيدة بياته ماينل رايسينغر، بحثت اليوم السبت مع وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد عباس عراقجي، وتبادلت معه وجهات النظر بشأن تطورات المنطقة والتداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب المفروضة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران.

وأعربت وزيرة خارجية النمسا عن قلقها تجاه تبعات الحرب على الأمن والاقتصاد العالمي، مؤكدة على ضرورة التوسل بالدبلوماسية لوقف الحرب، وأعلنت استعداد النمسا لبذل مساعيها الحميدة في هذا الصدد.

من جانبه، شرح وزير الخارجية الجرائم التي ارتكبتها أمريكا والكيان الصهيوني خلال 35 يوماً من العدوان العسكري ضد إيران، مؤكداً على مسؤولية جميع الحكومات في إدانة هذا الانتهاك الصارخ للقانون والجرائم الحربية والإرهابية لأمريكا والكيان الصهيوني، بما في ذلك الهجوم على البنى التحتية الإنتاجية والصناعية في إيران، والمدارس، والمستشفيات، والجامعات.

وأكد عراقجي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية عازمة على استخدام كافة قدراتها وطاقاتها للدفاع عن السيادة والمصالح الوطنية وسلامة أراضي البلاد.

وانتقد وزير الخارجية موقف بعض الدول الأوروبية التي تبرز فقط التداعيات الاقتصادية للحرب المفروضة من قبل أمريكا وإسرائيل وتتجاهل الطبيعة غير القانونية والإجرامية للعدوان العسكري الأمريكي، وصرح قائلاً: إن الوضع الراهن في المنطقة ومضيق هرمز هو نتيجة مباشرة للحرب غير القانونية لأمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران، ويجب على المجتمع الدولي، من خلال نهج مسؤول، محاسبة المعتدين ومساءلتهم على خرقهم للقانون وجرائمهم.

كما أشار عراقجي إلى التدابير التي اتخذتها إيران في مضيق هرمز، مؤكداً أن إجراءات إيران في هذا المضيق تتوافق مع القانون الدولي وتهدف إلى منع المعتدين وشركائهم من إساءة استخدام هذا الممر المائي للقيام باعتداءاتهم ضد إيران، وبإمكان السفن غير المعادية التنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لضمان العبور الآمن من هذا الممر المائي.

كما تبادل وزيرا خارجية إيران والنمسا وجهات النظر حول بعض القضايا القنصلية، وأكدا على استمرار التفاعلات الدبلوماسية على مختلف المستويات بين البلدين.

/انتهى/