يوم الأرض: رمز الصمود والتمسك بالهوية الفلسطينية

 

 

يحل يوم الأرض الفلسطيني في الثلاثين من آذار، ليوثق صمود شعب يتمسك بترابه منذ نصف قرن. فالفلسطينيون يجددون اليوم انتماءهم لأرضهم، ويواجهون مشاريع التهويد ومصادرة المساحات الواسعة في القدس والضفة وغزة، مؤكدين حقهم الثابت في البقاء.
..
على حدود المناطق التي يصنفها الاحتلال "بالصفراء" في قطاع غزة، يقف الستيني محمد السحار شاهدا على ضياع حلمه. هنا، تحولت مزارع دواجنه إلى ركام وصارت ثكنة عسكرية لجيش الاحتلال بعد عمليات تجريف وقصف ممنهجة، ليبقى السحار متمسكا بأمل العودة إلى أرضه وسلبها من يد المحتل.

تأتي هذه الذكرى في ظل واقع يفرضه الاحتلال لترسيم حدود داخل غزة. حيث تلتهم المناطق الصفراء ثمانية وخمسين بالمئة من مساحة القطاع، ما يضع الفلسطينيين أمام مواجهة مستمرة لحماية أراضيهم الزراعية وضمان سيادتهم على مواردهم المتبقية.
..

في يوم الأرض، يجدد الفلسطينيون عهد الدفاع عن قضيتهم بكافة الوسائل. مطالبين العالم بوقفة حازمة تنهي التغول الإسرائيلي، وتصون حق أصحاب الأرض في العيش فوق ترابهم.

/انتهى/