واشار النائب صديقي في تصريح صحفي اليوم الخميس إلى اليد العليا للبلاد في حرب رمضان (الحرب الحالية) ضد عدوان المجرمين الأميركيين والصهاينة، قائلاً: لا شك أن الحضور الميداني للشعب على مدى الشهر الماضي بعد بدء عدوان الأعداء، قد لعب دوراً مهماً في هذا التفوق الذي حققته القوات المسلحة في الميدان، ولا شك أن بلادنا ستخرج منتصرة من هذا الميدان.
واعتبر السيطرة الذكية على مضيق هرمز من قبل القوات المسلحة إحدى أدوات الضغط المهمة لبلادنا في هذه الحرب، وأوضح: النظام القانوني الجديد لإدارة هذا المضيق هو موضوع سيتم تقديمه إلى الجلسة العلنية للمجلس في إطار مشروع عاجل (ثنائي الاستعجال) يتضمن أربعة أقسام.وأضاف هذا النائب في المجلس: إن المشروع المذكور تم إعداده من قبل هيئة رئاسة المجلس، وبالتأكيد سيدلي النواب بآرائهم في هذا الشأن في أقصر وقت ممكن، وبالنظر إلى الإجماع والعزم الجاد لغالبية أعضاء المجلس على ضرورة تطبيق النظام القانوني الذي تراه البلاد مناسباً في مضيق هرمز، سيتم دراسته بشكل عاجل (ثنائي الاستعجال).
وقال النائب صديقي: آمل أن نتمكن في أقصر وقت ممكن من تحديد وإقرار قانون جديد للنظام القانوني لمضيق هرمز، وإبلاغه إلى الحكومة للتنفيذ، وبالتأكيد عندما يسن النواب قانوناً، فإنهم يتوقعون من الحكومة أن تتخذ إجراءات سريعة لتنفيذه.
/انتهى/