"الحزب" المؤيّد بالحقّ يمهّدُ الطريق لعدالة الأمة

زياد العسل

يومًا بعد يوم تزداد القناعة الراسخة، بأن ما تقوم به المقاومة في لبنان، هو الحق بعينه، وهو المقدمة لتغيير مشهد المنطقة والشرق الأوسط برمّته، فثُلّة من رجال البطولة والعز في لبنان، تتلمذوا على يدي الحاج عماد مغنية والسيد حسن نصر الله، يكملون الدرب اليوم مع الشيخ نعيم قاسم، في إطار ردع العدوان ومواجهة أعتى مؤامرة لتمزيق الأمة ولبنان في ٱن، فاسرائيل ليست وحيدةً في مواجهة المقاومة، وانما يقف معها الكون برمته، او الأغلبية الساحقة منه وفيه، ولذلك ورغم كل التحديات والقوة الجوية والحصار الاقتصادي، ما زال مجاهدو "الحزب" يمنعون تسلسل واحدًا من أعتى الجيوش في العالم، متسلّحين بقوة الحق والمنطق، والتمهيد بالدماء لبناء مستقبل عظيم قوامه:" العز والنصر".


ايران بدورها لا تقف متفرجةً، بل هي في صلب المشهد والمعركة، بعد أن اتخذت منذ عقود من الزمن قرارًا استراتيجيا أن تكون المدد والعضد والسند لحركات التحرر والمقاومة في العالم، وهي اليوم تثبت من جديد أنها قوة عظمى ترتكز على الحق والأخلاق ومواجهة الظلم حيثما حلّ، ومن هنا يشكّل صمود الجمهورية الاسلامية في ايران مثلًا ومثالًا ونبراسًا، لكل احرار العالم، وهو النموذج المنتصر يقينًا وقطعًا.




ثلّةٌ من احرار لبنان، مدعومةً من حاملي السر الاعظم في إيران، يثبتون اليوم ومن جديد، أن الحقّ الذي لا تدعمه قوة يضيع في معترك الامم، ولذلك تسلحوا بقوة الحقّ، وعتاد الحقيقة والبطولة.

/إانتهي/