وقال المصدر المطلع لوكالة تسنيم الدولية للأنباء، إن إيران أعلنت في ردها على ضرورة إنهاء العدوان الإرهابي من قبل العدو، وتهيئة ظروف ملموسة تضمن عدم تكرار الحرب مرة أخرى. كما شدد الرد على ضرورة تحديد وتكفل دفع التعويضات وغرامات الحرب بشكل واضح، وإنهاء الحرب في كافة الجبهات وبالنسبة لجميع فصائل المقاومة المشاركة في هذه المعركة على مستوى المنطقة بالكامل.
وأشار المصدر إلى أن ممارسة إيران لسيادتها على مضيق هرمز هي حق طبيعي وقانوني كان ولا يزال مكفولاً لها، كما أنها تمثل الضمانة التنفيذية لالتزامات الطرف الآخر ويجب الاعتراف بها. وأوضح أن شروط إيران هذه منفصلة عن المطالب التي قُدّمت للطرف الآخر خلال الجولة الثانية من مفاوضات جنيف (التي سبقت الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في شهر فبراير).
وأكد المصدر المطلع قائلاً: بات محرزاً لإيران أن ادعاء أمريكا بشأن المفاوضات ليس سوى مشروع "الخداع الثالث"، وأن الأمريكيين يسعون عبر غطاء المفاوضات لتحقيق عدة أهداف: أولاً، خداع العالم عبر تقديم صورة سلمية زائفة تدعي الرغبة في إنهاء الحرب. وثانياً، إبقاء أسعار النفط منخفضة عالمياً. وثالثاً، كسب الوقت للتحضير لعمل عدواني جديد في جنوب إيران عبر التدخل البري.
وأشار المصدر قائلاً: إذا كانت لدى إيران شكوك قبل حرب الـ 12 يوماً بشأن نتائج المفاوضات ومدى التزام أمريكا بالاتفاقات، فإنها منذ تلك الحرب فصاعداً باتت لديها شكوك كاملة حيال أصل رغبة أمريكا في التفاوض في أي مرحلة كانت. لقد بدأ الأمريكيون الحرب في كل من حرب الـ 12 يوماً وحرب رمضان تزامناً مع سير المفاوضات، وهذه المرة أيضاً يسعى الأمريكيون، تحت غطاء أكذوبة التفاوض، للتمهيد لارتكاب جريمة جديدة.
/انتهى/