إيران يجب أن تنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT)
- الأخبار الشرق الأوسط
- 2026/03/26 - 17:15
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) هي معاهدة كان يُدعى أن هدفها الأساسي هو دعم مختلف الدول لإنتاج واستخدام الطاقة النووية السلمية. ورغم أن كياناً مثل "إسرائيل" لم يكن يوماً عضواً في هذه المعاهدة، ولا تمارس القوى العسكرية العالمية أي ضغوط عليه للانضمام إليها، إلا أن إيران كانت دائماً عضواً فيها.
إيران، وعلاوة على معاهدة "NPT" —التي تُعد آلية رقابية و"دعم" مفترض في المجال النووي— قد قبلت في اتفاقيات مختلفة، بما في ذلك الاتفاق النووي، بالبروتوكول الإضافي، بل وحتى بما يتجاوز البروتوكول الإضافي، لإثبات شفافيتها وقابليتها للرقابة.
ومع ذلك، فإن العضوية في معاهدة "NPT" لم تكتفِ بعدم تقديم أي فائدة لإيران في استغلال الطاقة النووية السلمية، بل إن ما هو أبعد من المعاهدة لم يخدم حتى الآن سوى عمليات التجسس النووي الإسرائيلية والأمريكية ضد إيران؛ حيث قاموا مراراً، عبر استغلال معلومات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعمليات تخريب في المنشآت النووية الإيرانية السلمية، ووصل بهم الأمر في النهاية إلى قصفها بكل صلف!
والآن، في إجراء وقح للغاية، قام "رافائيل غروسي" يوم أمس —وهو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يُعد عملياً دمية متحركة بيد أمريكا وإسرائيل— بمنح قادته الشياطين ضوءاً أخضر ضمنياً لقصف إيران نووياً، حيث صرّح بأنه يمكن تدمير كافة المنشآت النووية الإيرانية عبر القصف الذري!
إن مثل هذه التصريحات المخزية، وهذا السجل القاسي من الوكالة الدولية للطاقة الذرية —ومع الأخذ في الاعتبار أن معاهدة "NPT" لم تحقق أي نفع لإيران— تجعل من الضروري أن تنسحب إيران من هذه المعاهدة في أسرع وقت ممكن. لقد أعلنت إيران مراراً، ولا تزال متمسكة بهذا المبدأ، أنها تريد استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية؛ لذا لا يوجد سبب للبقاء في معاهدة ليست سوى أداة تجسس لأمريكا وإسرائيل تهدف لتدمير حق إيران السلمي.
وقبل عدة سنوات، صرّح "ديفيد أولبرايت" —وهو من الوجوه البارزة في أمريكا والمتخصص في الشأن النووي— أمام الكونغرس الأمريكي بأن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هم بمثابة "جنود المشاة التابعين لأمريكا".
/انتهى/