بوصاية امريكية ... سماء العراق بيد طيران العدو الصهيوني

 

الاستاذ «صباح زنگنه»، رئيس مركز خبراء للدراسات الستراتيحية أوضح لتسنيم ان الأمر متعلق بالبعد السيادي والسياسي اذ ان هذا التحول يحمل دلالات سيادية حساسة من بينها اضعاف مفهوم السيطرة الكاملة للدولة على المجال الجوي. الحكومة العراقية بين ضغطين اي القوى السياسية وفصائل المقاومة وضغط خارجي من واشنطن أيضا وأيضا تكريس مفهوم وواقع السيادة المنقوصة وهذه النوع من العمليات اذ استمر دون ردع فعال يعني انتقال العراق من ساحة النفوذ الى ساحة عمليات.

عندما تقتحم السماء العراقية طائرات معادية يتبادر الى ذهن المواطن تساؤل هام من يملك هذا الفضاء الان هو من هو الهدف هذا الشعور بالاختراق الدائم حول العلاقة بين المواطن وسمائه من علاقة طمأنينة اذا علاقة ترقب مشوب بالحذر وأصبحت الطائرة الحربية في نظر الكثيرين ضيفا ثقيلا يقتحم خصوصية الامن ال والشخصي ويحول المدن المأهولة الى ساحات رماية افتراضية.

اذ اوضح مواطنون التقت بهم تسنيم ان اول شعور يراودهم هو تهديد الامن القومي كدولة و تهديد امن المواطن والامريكان الاخر هو ان المواطنين العراقيين يشعرون بمرارة ان ليس بيدهم شي غير الشجب والاستنكار كما يفعل رئيس الوزراء وهو القائد العام للقوات المسلحة الذي يدين ويستنكر فقط اما الأمنيات ان يكون رادع لهذا الشيء وانه يكون دعم القوات الحشد الشعبي بالخصوص لانهم اكثر فئة مستهدفة و على المواطنين العراقيين الغيورين انه يكونون داعمين للحشد الشعبي لان الحشد الشعبي هو مصدر الأمان للعراق وخاصة ان الحشد هو الذي حمانا في فترة 2014 بعد دخول داعش.


اما المحلل السياسي «ابراهيم السراج» فقال لتسنيم ان الممارسات الخاطئة بحق العراقيين يجب ان تتوقف فورا و يجب ان يستعيد السعيد العراق سيادته على اجوائه ويمنع ويتحرك لمنع هذه الطائرات التي تخترق الأجواء العراقية وتهدد العراقيين جميعا اذ ان الدستور العراقي واضح يمنع استخدام العراقية والمياه العراق وارض العراق للعدوان على أي دولة وحتى ميثاق الأمم المتحدة هو أيضا يدعم حق العراق ولكن يحتاج الى خطوات قانونية سليمة.


لا تبدو الطائرات الامريكية والصهيونية التي تشق امت السماء العراقية مجردة اجسام معدنية عابرة بل هي نصال تجرح كبرياء السيادة في كل تحليق ولم تعد استعادة هيبة الجو طرفا سياسيا وانما ضرورة وجودية ويبقى السؤال معلقا فوق مآذن البلاد ... متى تعود السماء عراقية خالصة ؟

/إنتهي/