مقر "خاتم الأنبياء": وضع مضيق هرمز لن يعود إلى سابق عهده

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" (ص) المركزي صرح بما يلي: ضعوا هذا في آذانكم جيداً؛ بقدر ما تفرون من إطالة أمد الحرب، فإن مقاومة شعبنا وقدرة قواتنا المسلحة تزداد قوة لحظة تلو أخرى مع مرور الوقت.

 

ستصلون بأنفسكم مع أنفسكم إلى قناعة تامة بنتيجة الحرب، وستخضعون للمفاوضات مرغمين مع أنفسكم. يبدو أن ساستكم قد أصيبوا أيضاً بارتجاج دماغي خفيف.

انظروا جيداً؛ ففي قلوب أبناء شعبنا الحاضرين في الميادين، لا يوجد سوى الأمل والإصرار على مواصلة المعركة.

لقد اشتعلت النيران تحت أسعار النفط منذ مدة، ونحن من نتحكم بمستوى لهيبها؛ وهذه ليست سوى واحدة من متغيرات معادلة متعددة المجاهيل أعددناها لكم في هذه المعركة.

لم تتحطم واجهات زجاجكم وهياكل تسليحكم في المنطقة فحسب، بل إن قدركم المحتوم باتت بأيدينا. 

إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي صانعة الهياكل والأنظمة، لأنها تملك التاريخ والجغرافيا، وهي عصية على النيل منها. ضعوا هذا في آذانكم جيداً: إيران هي إيران، وستبقى إيران.

إن الوضع في المضيق لن يعود إلى سابق عهده، وما سيحدث هو ما تقتضيه إرادتنا. بتوكلنا على الله، فإن الطريق أمام الظالمين وحلفائهم مسدود.

لقد أعدنا صياغة قوانين الملاحة والعبور بكل حزم وقوة؛ والقانون الآن واضح وشفاف: أنتم وكل من يمت بصلة إليكم، لا تملكون حق العبور. إن تشخيص منح تصاريح المرور هو من صلاحياتنا حصراً.

لقد شُلّت حركتكم، وتزداد مؤشرات ذلك وضوحاً يوماً بعد يوم. إن ما دُمّر ليس قواعدكم فحسب، بل هو نظامكم الذي صنعتموه لأنفسكم.

بالأخضر والأبيض والأحمر؛ ألوان العلم الثلاثة التي يتوسطها لفظ الجلالة 'الله'، وبقوة التوكل عليه، غلبناكم.

بالطبع، لا نتوقع منكم الفهم؛ فماضيكم التاريخي القصير الملطخ بالحروب والدماء لا يُقارن بعراقة إيران. تماماً كموجاتنا الهجومية، التي تجاوز عددها سنوات اغتصاب فلسطين من قبل الصهاينة الإرهابيين قتلة الأطفال.

كل حر في هذا العالم يقف اليوم في الجانب الصحيح من التاريخ ضمن الثنائية التاريخية بين الحق والباطل؛ ويا لضلال أولئك الذين مُلئت بطونهم من الحرام.

وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

/انتهى/