وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العلاقات العامة للحرس الثوري أشارت إلى بدء الموجة الثمانين من "الوعد الصادق 4" وقالت: تم دكّ النقاط الاستراتيجية والمراكز العسكرية الواقعة في الأراضي الشمالية لفلسطين المحتلة بهجوم صاروخي ثقيل ومستمر من قبل قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري. انطلقت هذه الموجة بالنداء المبارك "يا شديد القوى"، إهداءً لروح السائق الشهيد "محمد دالوند" وجميع سائقي الشاحنات والحافلات، وذلك إسناداً ودعماً للهجمات المشرفة للمقاومة الإسلامية (حزب الله لبنان) والشعب المظلوم في جنوب لبنان.
وقد استهدفت العملية مقر القيادة العسكرية لجيش الكيان الصهيوني الواقع شمال مدينة "صفد"، والمسؤول عن قيادة وتوجيه القوات للشن الهجمات والدفاع على الحدود الشمالية لفلسطين.
تعتبر هذه العملية بداية لسلسلة من العمليات التي أعلن عنها الحرس الثوري مسبقاً ضد الكيان الصهيوني قاتل الأطفال، حيث ستوضع تجمعات القوات الصهيونية في شمال فلسطين المحتلة وحزام غزة تحت وابل من الهجمات الصاروخية والمسيرات الثقيلة للجمهورية الإسلامية الإيرانية دون أي اعتبارات.
وفي الاستمرار، تعرضت أهداف في قلب الأراضي المحتلة، تل أبيب، كريات شمونة، بني براك، وقواعد الجيش الأمريكي الإرهابي في "علي السالم"، "عريفجان"، "الأزرق"، و"الشيخ عيسى" لاستهداف أنظمة الصواريخ ذات الوقود السائل والصلب والنقطوية والمسيرات الانتحارية.
هذه الموجة مستمرة...
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ
/انتهى/