تحذيرات من خلط الأوراق في استهداف مؤسسات حكومية وفصائل تنفي علاقتها بالهجمات

وأفادت وكالة تسنيم للأنباء،  انه أكدت هذه الأطراف أن عملياتها، لا تستهدف سوى الوجود الأميركي داخل البلاد، رافضةً استهداف المؤسسات العراقية أو البعثات الدبلوماسية.

في هذا السياق، أعلن فصيل «أولياء الدم»، أحد فصائل المقاومة الإسلامية في العراق، رفضه استهداف البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الحكومية، وذلك عقب حادثة استهداف مقر جهاز المخابرات العراقي في بغداد.

وقال الناطق العسكري لسرايا «أولياء الدم»، أبو مهدي الجعفري، في تصريح صحفي، إن «من أدبيات المقاومة الإسلامية في العراق أنها ترد على الأميركي فقط»، مضيفاً أن «استهداف البعثات الدبلوماسية ينعكس سلباً على مكانة العراق ويضر بسمعته».

ودعا الجعفري خلية الإعلام الأمني إلى «عدم التسرع في إصدار البيانات قبل التحقق من الحقائق»، محذراً من توجيه اتهامات غير دقيقة قد تؤدي إلى تشويه صورة جهات معينة.

من جانبه، أكد رئيس حركة حقوق، النائب حسين مؤنس، أن استهداف جهاز المخابرات العراقي يمثل استهدافاً لمؤسسات الدولة، مشدداً على ضرورة الابتعاد عن التخمين في توجيه الاتهامات.

وقال مؤنس في تغريدة، إن «تشخيص الجهة المستفيدة من هذه الهجمات يتطلب دقة ووعياً، بعيداً عن التحليل غير المنضبط»، داعياً إلى اعتماد المعلومات المؤكدة في البيانات الرسمية.

وكانت خلية الإعلام الأمني قد أعلنت في وقت سابق تعرض مقر جهاز المخابرات العراقي في العاصمة بغداد إلى استهداف بواسطة طائرة مسيّرة، ما أدى إلى استشهاد أحد ضباط الجهاز.

/انتهي/