بين الأنقاض تُولد الفرحة… عيد الفطر في غزة

 

 

وجوهٌ امتلأت بمزيجٍ من المشاعر، فرحٌ بالحاضر، وحنينٌ لما غاب، في مشهدٍ يعكسُ التمسك بالطقوس التي لم تفقد معناها مهما تغيرت الظروف.

مع انتهاء الصلاة، بدأ كثيرٌ من الأهالي السيرَ خارج الساحات، نحو طرقٍ مألوفة تحملُ ذكريات ثقيلة.



الخطى هادئة، والأصواتٌ خافتة، والأعين تتوقّف عند أماكنَ غاب عنها الأحبّة، حيثُ تتجلّى مشاعرُ الوفاء الصامتة، وتصبحُ الذكرى حاضرة بقوة واكبر من اي كلمة.

مع مرورِ ساعاتِ الصباح، يتغيّرُ إيقاعُ العيد في غزة، فلا يبقى على وقعِ التكبيراتِ التي افتتحت اليوم.



تخفُّ الحركة، وتتجهُ الخطى إلى مكان لا يشبهُ ساحاتِ الفرح، ولا تُقالُ فيه المعايدات.

الأهالي يقفون طويلا عند اطلال الذكريات يمرون بخطى هادئة بين القبور، وينظرون الى قبور احبائهم في لحظة صمت يتخللها الدعاء والسكينة.

/انتهى/