شمال العراق ... منطلق الارهاب ضد ايران

 

 

رسميا كشفت تقارير عن تواصل اجراه دونالد ترامب مع قادة إقليم كردستان لبحث اشراك الجماعات الانفصالية في الحرب الامريكية الصهيونية المفروضة على ايران غير ان هذه المحاولة لم تختلف عن سابقاتها فشلت كما فشلت أوراق أخرى سعى ترامب الى توظيفها في هذه الحرب لتسقط بدورها الورقة الكردية بعد رفض ابناء الشعب الكردي في ايران الانخراط بالمخططات التآمرية الأمريكية ضد البلاد.
 

اذ اوضح السياسي الكوردي «فائق زيدي» لوكالة تسنيم الدولية للأنباء ان  واحدة من الأوراق التي كانت  ضمن الخطة في حال فشلت عملية اسقاط النظام سيتم اللجوء الى ذلك لزعزعة الداخل الإيراني لكن هذه الفكرة بالأساس ليست سليمة، فالشعب الكردي في ايران اليوم  ذهب مع دولته وشاهدنا كيف تخرج التظاهرات المؤيدة للدولة ولحماية الدولة وللحفاظ على الجمهورية الإسلامية. بالمقابل فالمجاميع التي كانت  تعول عليها الولايات المتحدة  لا تملك قاعدة جماهيرية بما فيه الكفاية ولا حتى تملك  امكانات و قدرات عسكرية ولوجستية لتكون قادرة على مواجهة جيش الجمهورية الإسلامية وانا اعتقد ان هذه اللعبة كانت غير محسوبة وشاهدنا  في الأيام التي تلتها  كيف أصبحت جميع خطط ترامب فاشلة.

ومن الجانب العراقي جددت الحكومة المركزية في العراق الرافض لاستغلال أراضيها في الاعتداء على دول الجوار مؤكدة انها اتخذت منذ وقت مبكر إجراءات احترازية لتأمين الحدود العراقية الإيرانية.

في المقابل شددت حكومة إقليم كردستان على التزامها بالاتفاقات الأمنية التي تنص على منع أراضي الإقليم لشن أي هجمات الى جانب ابعاد الجماعات المعارضة عن المناطق الحدودية.

محللون اوضحوا الامر بشكل اخر كما اشار الى ذلك المحلل السياسي «جليل اللامي» في حديثة لتسنيم قائلا ان  الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان تمنع استهداف الدول الجوار من خلال أراضيها لان ذلك يعد انتهاك صارخ لسيادة العراق بالإضافة الى ان ذلك هو خطوة لزعزعة العلاقات الدبلوماسية والسياسية ما بين العراق ودول الجوار.

وبعد التطورات الأخيرة في شمال سوريا حيث تخلت الولايات المتحدة الامريكية عما يعرف بقوات سوريا الديموقراطية لصالح السلطة الجديدة في دمشق تعززت لدى الكثير من الاكراد في المنطقة قناعة بعدم موثوقية الحليف الأمريكي باعتباره يتخلى عن شركائه تبعا لمصالحه وتبدل أولوياته.

/إانتهي/