تقرير خاص لـ"تسنيم"...تصاعد عمليات فصائل المقاومة في العراق واستهداف متزايد للقواعد الأمريكية
- الأخبار الشرق الأوسط
- 2026/03/19 - 17:11
كما ونوعا، تتصاعد عمليات فصائل المقاومة الإسلامية في العراق، وهي العمليات التي انطلقت منذ السابع من أكتوبر دعمًا لغزة والمقاومة الفلسطينية. واستمرت هذه العمليات حتى وقف إطلاق النار، قبل أن تُستأنف مجددًا عقب التطورات الإقليمية الأخيرة.
وقد أعلنت فصائل المقاومة في العراق عن تنفيذ أربعٍ وعشرين عملية باستخدام صواريخ مطوّرة وطائرات مسيّرة، حتى لحظة إعداد هذا التقرير، استهدفت خلالها القواعد والمصالح الأمريكية المنتشرة في العراق، مع تركيز خاص على السفارة الأمريكية وقاعدة فيكتوريا في بغداد، إضافة إلى أهداف داخل إقليم كردستان.
وفي هذا السياق، أوضحت الباحثة والإعلامية آمال الشويلي، في حديثها، أن هذه الضربات استهدفت مواقع حساسة ومهمة، بما في ذلك أنظمة رادار داخل العراق.
من جهتها، تؤكد فصائل المقاومة أنها ما تزال قوية وفاعلة، وأن استراتيجياتها شهدت تطورًا ملحوظًا، خاصة في ما يتعلق بعمليات الردع والتصدي لأي عدوان خارجي.
ويرى محللون أن هذا التصعيد لا يُعدّ وليد التطورات الأخيرة فقط، بل يمتد إلى سياق أوسع منذ عام 2020، عقب اغتيال القادة البارزين، الشهيد قاسم سليماني وابومهدي المهندس، وما تبعه من استمرار الوجود العسكري الأمريكي في العراق رغم الاتفاقيات الموقعة مع بغداد، ما دفع الفصائل إلى تنفيذ عمليات متدرجة للضغط باتجاه إخراج القوات الأجنبية منها القوات الامريكية.
بدوره، أكد الباحث في شؤون المقاومة، الدكتور وسام عزيز، أن دقة الإصابات في العمليات الأخيرة تعكس تطورًا واضحًا في القدرات العسكرية، مشيرًا إلى ما وصفه بفشل بعض منظومات الدفاع في قواعد عسكرية ومواقع حساسة.
واستهدفت المقاومة في الايام الاخيرة رادارا متطورا متعدد المهام في السفارة الامريكية في بغداد وتم تدميره بالكامل وفق مصادر امنية مؤكدة وكذلك احداث ضرر بالغ بمنظومة الدفاع الجوي . اما قاعدة فيكتوريا في مطار بغداد وقاعدة الحرير في اربيل فان المصادر تؤكد انهما اصبحتا غير صالحتين للخدمة .
من الممكن جدا ان تستثمر من صانع القرار في العراق في اتجاهين الاتجاه الاول اخراج القوات الاجنبية من العراق وتقنين الوجود العسكري الامريكي على وجه التحديد واعادة تقييم العلاقة الأمنية بشكل عام مع واشنطن والتي بنيت طيلة الفترة السابقة على اساس فرض الاملاءات من واشنطن على بغداد.
/انتهي/