وافادت وكالة تسنيم الدولية نقلا عن المركز الاعلامي للسلطة القضائية الايرانية اليوم الاربعاء ان هذا المجرم المدعو كوروش كيواني كان قد رُصِد والقي القبض عليه في اليوم الرابع من حرب الـ 12 من قبل جهاز استخبارات الحرس الثوري في احدى فيلاهات مدينة ساوجبلاغ القريبة من طهران، وفي حوزته 30 الف يورو واجهزة تجسس مختلفة ومعقدة واتصالات اقمار صناعية.
وكان هذا المجرم ، بعد تجنيده من قبل الموساد قبل عامين، قد تلقى تدريبات مختلفة من قبل ضباط الموساد في عواصم النمسا والمانيا وفرنسا وبلجيكا والدنمارك وسلوفاكيا وكذلك في تل ابيب بالاراضي المحتلة ليتم ارساله من ثم الى ايران لتنفيذ العمليات المطلوبة منه.
وتشير التحقيقات الفنية والتخصصية الى ان الاجهزة المضبوطة من المجرم، تؤدي عدة امور مثل العمل كمحطة ارضية لايجاد الاتصال للفرق العملياتية الاخرى مع الموساد والاخلال في منظومات اطلاق الصواريخ ورادارات الدفاع الجوي والعمل كمحطة ارضية لتوجيه وتقوية الاجسام الطائرة الصغيرة والطائرات المسيرة للكيان الصهيوني والاتصال مع طائرات العدو الحربية دخال البلاد.
يذكر انه خلال اعتقاله لدى استخبارات الحرس الثوري وتحت اشراف ضابط التحقيق، اجرى هذا العميل اتصالا مع الضابط المسؤول عنه في الموساد عن طريق اجهزة الاتصال التي ضبطت معه.
/انتهى/