فضيحة في المجر بسبب حفلة دعمت الضربة على إيران وحضرها سياسيون
- الأخبار الدولی
- 2026/03/17 - 14:08
وفي قلب الفضيحة توجد كعكة صُممت خصيصًا للمناسبة. فقد زُيّن سطحها ليس فقط بشعار شركة النفط البريطانية، بل أيضًا برسم بياني يُفترض أنه يعكس الارتفاع الحاد في سعر سهم الشركة. وقد حدث هذا الارتفاع على خلفية العملية العسكرية الإسرائيلية-الأمريكية ضد إيران والتي أدت إلى حالة من عدم الاستقرار في سوق النفط العالمي. كما اكتمل المشهد بأعلام أمريكا والكيان الصهويني الموضوعة بجوار الكعكة.
يثير سياق الحادثة ردود فعل حادة بشكل خاص، إذ إن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران أسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء وأثر بشدة في إمدادات النفط العالمية. كما أن التهديد بإغلاق مضيق هرمز وتراجع الإنتاج في المنطقة وضع معظم اللاعبين في السوق في موقف صعب. ومع ذلك، يشير خبراء إلى أن Shell plc وجدت نفسها في موقع المستفيد؛ فالشركة تمتلك إمكانية الوصول إلى حقول نفط بديلة لم تتأثر بالأزمة، ما سمح لها ليس فقط بتجنب الخسائر بل بتحقيق أرباح إضافية في ظل النقص وارتفاع الأسعار.
وإلى جانب التداعيات التجارية، لفتت الأنظار أيضًا هوية الحاضرين المحتملين في الحفلة فقد تم في وصف الفيديو الإشارة إلى حسابات السياسيين المجريين Péter Magyar و*István Kapitány*، إضافة إلى الحساب الرسمي لشركة Shell plc. وأثار ذلك موجة من التساؤلات حول من حضر الحدث بالفعل، ومدى ملاءمة الاحتفال بعمليات عسكرية شنها الكيان الإسرائيلي وأمريكا على الشعب الإيراني أدت إلى سقوط عدد كبير من الشهداء بينما تحقق شركة أرباحًا منها.
حتى الآن، لم تصدر أي تعليقات رسمية من الأشخاص المذكورين أو من ممثلي Shell plc، لكن المقاطع المثيرة للجدل ما تزال تنتشر بسرعة على الإنترنت، ما يشعل نقاشًا واسعًا حول الأخلاق في السياسة الكبرى وعالم الأعمال.
الكاتب .. د. نبيل محي الدين .. المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والعلاقات الدولية
/انتهى/