خاص / "تسنيم"... الاحتلال الاسرائيلي فشل في نزع عقيدة المقاومة الاسلامية لاهالي غزة

 

الاحتلال الاسرائيلي خلال حربه على غزه دمر معظم مساجدها لكن اهالي غزه لم يستسلموا لذلك وقاموا باعاده تاهيل تلك المساجد المدمره التي صارت اليوم خياما.

 المسجد العمري الكبير اقدم مساجد قطاع غزه يعود تاريخ بنائه لاكثر من الف واربعمائه عام دمره الاحتلال الاسرائيلي خلال حرب الاباده.

اليوم في شهر رمضان المبارك يعود اليه المصلون لكن ليس كما كان حجرته الاثريه القديمه صارت ركاما وتحول المسجد معرش مغطى بالاقمشه والنايلون بعد ان ازيل ركامه بجهود شعبيه تطوعيه لينبض بالشعائر الدينيه فيه مجددا خاصه في رمضان.


مسعود السرساوي، مواطن فلسطيني: مسجدالعمري اثري وكبير وكل الناس بتجمع فيه من جميع المناطق و بتيجي تتواجد في المسجد هذا بالذات في رمضان في صلاه الظهر والعصر حتى في صلاه التراويح في الليل كمان المسجد عنده روحانيه.

نبيل اكرم، امام المسجد العمري الاثري الكبير: المسجد تعرض للدمار الكامل خلال الحرب الشرسه على مدينه غزه كما تشاهدون دمر بشكل كامل الا ان اهالي الحي واهالي مدينه غزه اقاموا اللي هو المعرش لاقامه الصلوات واقامه حلقات العلم واقامه الدروس العلميه وحلقات تعليم القران الكريم اصروا اهالي مدينه غزه ان يقيموا الخيام ان يقيموا المعرش لاقامه شعائر الله الصلاه والعباده رغم الدمار ورغم الخراب ورغم مسح المساجد على الوجود الا ان المساجد باقيه ان شاء الله.

الشيخ حسن اللحام، مفتي قطاع غزة: نسال الله ان يكتب الاجر والثواب لمن سعى وقام وبنى واعاد الاعمار هذا المسجد على شكل خيمه او على شكل مبنى ان شاء الله.

تاتي الايام ويعاد اعماره كما كان واحسن ان شاء الله على انقاذ مساجد مدمره، هذا الواقع وسط مدينه غزه عادت الصلوات لتقام مجددا خاصه في شهر رمضان كم اعتادوا عليها قبل الحرب لكن في مساجد مدمره بعد ان كانت مشيده قبل ان تدمر.

محمد ابوقمصان، مواطن فلسطيني:ان اليوم احنا في مسجد مدمر يعني لو صار منخفض جوي شديد شوي راح ينزل راح ينزل المسجد وانقاذ المسجد على الناس المصلين احنا عامين رمضان الماضي واللي قبله ما كان عندنا حتى مساجد لحتى نصلي فيها كان ممنوع نصلي الفروض مش التراويح صلاه الجمعه حرمنا منها لمده عامين اليوم لا الحمد لله غزه بتتعافى ورجعت الصلاه .

عوني العكلوك، مواطن فلسطيني: اعاده ترميم بعض الامور وليس يعني انشاء او بناء لانه كما تعلم الان لا يتوفر اي مواد لاقامه بناء او شيء وبالتالي احنا نستعين ببعض الحاجات البسيطه شوادر وشويه حصر عشان نطيح انه يتيح المجال للمترددين على المسجد يجدوا مكان مناسب يؤد فيه الشعائر لكن هذا المسجد بالذات يعني نسبه الدمار كانت عاليه جدا وكبيره.

احمد رفعت، امام المسجد: نحن نقيم الصلوات على الركام لكن يعني بفضل الله عز وجل طالما القران موجود هو الذي يحيى المكان.

اراد الاحتلال الاسرائيلي خلال حرب الاباده ان ينزع الانسان الفلسطيني من عقيدته الاسلاميه ليشن حربه ويركز العدوان في احد اوجهه على دور العباده فقد دمر بشكل كلي 1050 مسجدا ما يشكل 93% من مساجد قطاع غزه .

/انتهى/