في يوم المرأة العالمي.. 72 أسيرة فلسطينية خلف القضبان يواجهن القمع والصمت الدولي
- الأخبار الشرق الأوسط
- 2026/03/13 - 21:12
ويزداد الألم في رمضان حين يغيبن عن أولادهن وعائلاتهن، ويقضين أيامهن على الأرض الباردة بأغذية سيئة وحرمان من الدواء والملابس الكافية، وسط سياسات إذلال وتجويع ممنهجة، ليبقى السؤال: أين هذه الشعارات الدولية؟.
قال رئيس الهيئة العليا لشؤون الاسرى امين شومان لوكالة تسنيم الدولية للأنباء: "في ذكرى الثامن من اذار ننحني إجرالاً وإكبار للمرأة الفلسطينية التي قدمت الشهيدات والجريحات والأسيرات وخاصة في ظل وجود أكثر من 53 أسيرة فلسطينية داخل سجون المعتقلات الإسرائيلية وتحديداً في سجن الدامون حيث تتعارض الأسيرات لعقوبات جماعية سياسات انتقامية حيث أنهم موجودات في سجن منذ زمن الانتداب البريطاني مليء بالرطوبة والبرودة وهو على سفاح جبل الكرمل".
72 أسيرة فلسطينية محتجزات اليوم في سجون الاحتلال، محرومات من الحرية وحقوقهن الأساسية، معظمهن في سجن الدامون، بينهن ثلاث قاصرات و32 أمًا لديهن 130 طفلًا هناك 17 معتقلة إداريًا دون محاكمة، و50 موقوفة لم تُصدر بحقهن أحكام بعد، 16 منهن على خلفية ما يُسمّى 'التحريض' كما توجد ثلاث أسيرات مصابات بالسرطان، و5 محكومات بأحكام متفاوتة، من بينهن زميلتنا الصحفية الأسيرة فرح أبو عياش.
واكد الناطق الرسمي لوزارة هيئة شؤون الاسرى ثائر شريتح لوكالة تسنيم: "فرح حالة من حالات المعاناة الحقيقية داخل الأسر وسبق فرح العشرات والمئات وسيتبع فرح العشرات من الصحفيين طالما بقي هذا الاحتلال وطالما هناك اعتقالات واستهدافات لكل شرائح المجتمع الفلسطيني ولكن النتيجة كانت هي مزيداً من التحدي ومزيداً من الصبر ومزيداً من الصمود وحجم الجريمة اليوم بحق الأسيرات في تصاعد نتحدث عن 72 أسيرة فلسطينية وعن 72 امرأة كل يوم تنتهك حقوقها".
واعربت رئيسة النوع الاجتماعي في هيئة شؤون الاسرى سمر عبد اللطيف لوكالة تسنيم: "للأسف هذه الشعارات هي أبعد ما تكون عن الوضع العام الذي يمر فيه الشعب الفلسطيني بشكل عام والأسرة والأسيرات كمان لأن ما يتعرضن اليه من الانتهاكات ليس شيء بسيط ولا سهل وعندنا اعتقالات كبيرة في صفوف النساء الاسيرات ولكن للأسف لا يوجد تجاههن اي اهتمام".
مع كل هذا، يظل صمود المرأة الفلسطينية حاضرًا؛ حيث يعلو صوت الأسيرات رغم القهر، وكرامتهن باقية لا تنكسر فزميلتنا الصحفية الأسيرة فرح أبو عياش تواجه السجن بشجاعة، وتنقل معاناتها ومعاناة رفيقاتها، لتصبح صوت الحرية والكرامة في وجه القمع لجميع الأسيرات.
ختاما.. بينما يرفع العالم شعارات فارغة في يوم المرأة العالمي، تبقى 72 أسيرة فلسطينية صامدات خلف القضبان.. مع زميلتنا الصحفية الأسيرة فرح أبو عياش، نرفع أصواتنا من أجل الحرية والكرامة، فالعدالة لا تنتظر شعارات، بل فعلًا وصمودًا.
/انتهي/