بزشكيان لمودي: الانتقام لدم قائد الثورة الشهيد حق للأمة الإسلامية

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن بزشكيان ومودي بحثا خلال الاتصال آخر التطورات عقب الهجوم الأمريكي والعدوان الذي شنّه الكيان الصهيوني على إيران وتداعياته.

وأعرب الرئيس الإيراني خلال الاتصال عن تقديره للمواقف المتوازنة والبنّاءة للهند على الساحة الدولية وجهودها لخفض التوترات، مشيرًا إلى أنه في الوقت الذي كانت فيه إيران تسير في مسار التفاوض مع أمريكا وتسعى لحل القضايا عبر الدبلوماسية، وقع الهجوم الوحشي من جانب أمريكا والكيان الصهيوني.

 

وأضاف أن هذا الاعتداء خالف القواعد الدولية والقانون الإنساني، وأدى إلى استشهاد قائد الثورة الإسلامية وعدد من كبار القادة العسكريين، إضافة إلى 168 تلميذة بريئة في مدرسة بمدينة ميناب. وأكد أن قائد الثورة الشهيد، إلى جانب مكانته السياسية، كان قائدًا معنويًا لمسلمي العالم، وأن المطالبة بدمه حق مشروع للأمة الإسلامية.

وشدد بزشكيان على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تكن البادئة بالحرب ولا ترغب في استمرارها، لكنها استهدفت، في إطار حق الدفاع المشروع، القواعد الأمريكية في دول المنطقة التي انطلقت منها الهجمات.

كما دان الرئيس الإيراني بشدة اغتيال الأبرياء على يد الكيان الصهيوني، معتبرًا ذلك نموذجًا واضحًا للإرهاب الذي تمارسه الدول. وأكد أن إيران لا تسعى إلى زعزعة الأمن في المنطقة، وأنها رغم الاعتداءات الأخيرة على البنى التحتية لا تزال ملتزمة بتطوير علاقاتها مع الهند والدول الصديقة في إطار منظمات مثل بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، مشددًا على ضرورة أن تضطلع بريكس بدور فاعل في صون السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن قلقه العميق إزاء التوترات في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الهند صديقة لإيران، وأن نيودلهي ستبذل أقصى جهودها للعب دور في مسار الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن تصعيد الصراع لا يصب في مصلحة أي طرف.

كما أعرب مودي عن أسفه لاندلاع الحرب خلال شهر رمضان المبارك، معربًا عن أمله في أن يحمل العام الشمسي الجديد وعيد النوروز بشائر الهدوء والسلام والاستقرار في المنطقة، وأن تُحل القضايا عبر الحوار والدبلوماسية.

/انتهى/