الحرس الثوري: الأمن والاستقرار في المنطقة اما للجميع أو لن يكونا لأحد

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن البيان رقم 28 للعلاقات العامة للحرس الثوري اكد ان الاهداف التي لدى ايران لاستهدافها وهي المنشلآت العسكرية والبنى التحتية الاميركية والصهيونية في المنطقة هي 10 اضعاف الاهداف التي لدى العدو العاجز وان الامن والاستقرار في المنطقة اما للجميع او لن يكونا لاحد.

 وجاء في البيان أن إطلاق منظومة موجهة من الصواريخ القوية والاستراتيجية من طراز "قدر»" و"عماد" و"فتاح"، إلى جانب الصاروخ فرط-الصوتي "خيبر"، في الموجة الرابعة والثلاثين من العملية التي نُفذت بالشعار المبارك «يا علي بن أبي طالب عليه السلام»، أدخل ساحة المواجهة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة مرحلة جديدة.


وأوضح البيان أن مواقع تجمع الجنود الأمريكيين في قاعدتي "الظفرة" و"الجفير" تعرضت لإصابات مؤثرة بعد استهدافها بصواريخ قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري، مع تقدم الطائرات المسيّرة الهجومية في مقدمة الهجوم.

كما أفاد بأن قواعد عسكرية تقع في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية، إضافة إلى مطار حيفا المدني ومنصات إطلاق الصواريخ التابعة للجيش الإسرائيلي التي جرى إخفاؤها في "بني براك" شرق تل أبيب، تعرضت لإصابات مباشرة بصواريخ إيرانية قوية.

وأكد البيان أن ما وصفه بالمحاولات غير التقليدية وغير المشروعة وغير القانونية التي ينفذها المعتدون الأمريكيون والصهاينة لمهاجمة البنى التحتية في إيران وقتل المدنيين لن تمر من دون رد.

وأضاف أن بنك الأهداف الإيراني المخصص لضرب الموارد العسكرية والبنى التحتية لأمريكا وإسرائيل في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف الأهداف التي يمتلكها الأعداء العاجزون، مشدداً على أن الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكونا للجميع أو لا يكونا لأحد.

/انتهى/