اتصال هاتفي بين الرئيس الإيراني ونظيره التركي

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن بزشكيان أشار إلى محاولات الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية لإثارة الخلاف بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجيرانها، وكذلك إلى الاتهامات التي تروج لها وسائل الإعلام المرتبطة بهما بشأن تنفيذ إيران هجمات صاروخية على تركيا، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية أعلنت دائماً استعدادها لخفض التوتر في المنطقة، شريطة عدم استخدام الأجواء أو الأراضي أو المياه التابعة للدول المجاورة لشن هجمات ضد الشعب الإيراني.

 

من جانبه، جدّد الرئيس التركي خلال الاتصال تعازيه باستشهاد قائد الثورة الإسلامية، معرباً عن أسفه وتعاطفه إزاء سقوط عدد كبير من الضحايا الأبرياء، ولا سيما الأطفال في مدرسة ميناب.

كما تمنى أردوغان التوفيق لآية الله مجتبى الخامنئي كقائد جديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأكد الرئيس التركي استمرار جهود حكومته لخفض التوتر في المنطقة، مشيراً إلى أن أنقرة أعلنت في كل مناسبة أن التدخل في شؤون إيران أمر غير مقبول، وأن تصاعد التوتر بين دول المنطقة لا يخدم مصالح الدول المجاورة ولا المصالح الاستراتيجية بعيدة المدى لإيران.

وأضاف أردوغان أن تركيا تدرك الظروف الصعبة التي تمر بها، مؤكداً استعداد بلاده للمساهمة قدر الإمكان وبما تسمح به إمكانات الدولة التركية في خفض التوترات في المنطقة.

وفي ختام حديثه، شدد الرئيس التركي على أن المرحلة الراهنة تتطلب، أكثر من أي وقت مضى، فتح أبواب الدبلوماسية.

بدوره، أعرب الرئيس الإيراني في ختام الاتصال عن تقديره لمواقف تركيا، الدولة الصديقة والشقيقة، ولجهودها في سبيل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، كما شكرها على تعازيها وتعاطفها مع استشهاد قائد الثوة وعدد من أبناء الشعب الإيراني الأبرياء.

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة، من أجل إزالة سوء الفهم المرتبط بالادعاءات حول هجمات صاروخية من إيران على تركيا، لتشكيل فريق مشترك للتحقيق في المزاعم التي تطرحها الدول والأنظمة المعادية لإيران، بما يضمن عدم تأثر العلاقات بين البلدين الصديقين والشقيقين بحملات الدعاية الإعلامية.

/انتهى/